البصرة - وكالة يقين
تظاهر مئات الحراس العراقيين، يوم الأربعاء، أمام المقر الرئيسي لشركة "إيني" (ENI) الإيطالية للطاقة في منطقة البرجسية بمحافظة البصرة جنوبي العراق، احتجاجاً على تسريحهم المفاجئ وتعثر صرف مستحقاتهم المالية، في أزمة تسلط الضوء على تحديات استقرار العمالة المحلية في قطاع النفط الحيوي.
وبحسب ممثل المحتجين، أحمد محمد، فإن المتظاهرين هم موظفون سابقون لدى شركتي "إيجز" و"جي دبليو" البريطانيتين، وكلفوا بتأمين حماية مشاريع شركة "إيني" في حقل الزبير النفطي الاستراتيجي. وأوضح أن الأزمة بدأت في شهر أيار/مايو الماضي عندما تلقت الكوادر إشعارات بإنهاء عقودهم اعتباراً من الثامن من آب/أغسطس.
وأشار محمد إلى أن الموظفين وقعوا على تلك الإشعارات بناءً على وعود بتسوية مالية كاملة وانتقال سلس للعمل تحت مظلة الشركة الجديدة الفائزة بعقد الحراسة. إلا أن الوعود لم تتحول إلى حقيقة؛ إذ حرم أكثر من 450 موظفاً من مستحقات نهاية الخدمة، فضلاً عن استبعادهم من فرص العمل مع المقاول الجديد.
ودعا المحتجون الجهات الرسمية وشركة "إيني" بصفتها المشرف الرئيسي على العمليات في الحقل، إلى التدخل الفوري لحسم هذا الملف الحقوقي والقانوني، وضمان عودتهم إلى أعمالهم لضمان سبل العيش لمئات العائلات التي أصبحت تواجه شبح البطالة.