أزمة المصارف في العراق: احتجاجات ببغداد للمطالبة بالإفراج عن الودائع المحتجزة

وكالة يقين
6 أيلول، 2026

تظاهر عدد من المودعين، اليوم الأحد، أمام مبنى مصرف "الطيف الإسلامي" في منطقة الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد، احتجاجاً على تجميد الخدمات المصرفية الشاملة وتعليق عمليات السحب والإيداع. يأتي هذا التحرك الاحتجاجي على خلفية القرار الأخير للبنك المركزي العراقي بفرض الوصاية على المصرف لمدة 18 شهراً.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بإنهاء القيود المفروضة على حساباتهم، وتمكينهم من الوصول الفوري إلى أموالهم دون قيود أو تأخير، معربين عن قلقهم العارم إزاء غياب اليقين المالي ومصير مدخراتهم.

وفي شهادات حية، قالت المودعة فاطمة حميد في تصريح لوكالة انباء محلية تابعته "وكالة يقين" : "لدي وديعة بقيمة 220 مليون دينار، تتضارب الأنباء بشأنها؛ فبينما يُقال إن الأموال موجودة، تُؤكد أطراف أخرى استحالة سحبها في الوقت الراهن جراء فرض الوصاية". من جانبه، شدد متظاهر آخر على أن الهدف الأساسي من الوقفة الاحتجاجية هو انتزاع ضمانات حكومية رسمية، مضيفاً: "نطالب البنك المركزي بتقديم وثيقة رسمية ملزمة أو تحديد جدول زمني واضح لصرف أموالنا وحماية حقوقنا من الضياع".

وفي محاولة لاحتواء حالة الهلع بين العملاء، أصدر البنك المركزي العراقي توضيحاً رسمياً أكد فيه أن قرار فرض الوصاية لا يعدو كونه إجراءً رقابياً واحترازياً يستهدف حماية أموال المودعين وسلامة المركز المالي للمصرف على خلفية رصد مخالفات سابقة، مشدداً على أن الودائع محمية بقوة القانون والأنظمة النافذة، وأن الخطوة لا تعني بحال إفلاس المؤسسة المالية.

menu-circlecross-circle