العراق: مايسمى «ائتلاف إدارة الدولة» يتجاهل ملف حصر السلاح ويحذر من تداعيات العقوبات الأميركية على إيران

وكالة يقين
6 أيلول، 2026

تجنّب مايسمى «ائتلاف إدارة الدولة» – المظلة السياسية الحاكمة في العراق – التطرق إلى قضية «حصر السلاح بيد الدولة» خلال اجتماعه الأخير، مسلطاً الضوء في المقابل على المخاوف المتزايدة من تداعيات العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، من دون تسميتها بشكل مباشر واكتفائه بالإشارة إلى العقوبات المفروضة «على بعض الدول».

وعقد الائتلاف اجتماعه الطارئ في وقت متأخر من ليل السبت - الأحد بالقصر الحكومي بدعوة من رئيس الحكومة علي الزيدي. ورغم تركيز الاجتماع على ضرورة استكمال التشكيلة الحكومية المعطلة – التي لا تزال تفتقر إلى 9 حقائب وزارية أبرزها الدفاع والداخلية – إضافة إلى مناقشة مشروع قانون النفط والغاز، إلا أن الغياب التام لملف "حصر السلاح ومحاربة الفساد" أثار علامات استفهام واسعة لدى المراقبين والمحللين السياسيين في بغداد.

تحديات اقتصادية وضغوط إقليمية

شدد البيان الرسمي الصادر عن الاجتماع على ضرورة «تجنيب العراق تداعيات العقوبات الأميركية في ظل الظرف المالي الصعب»، مؤكداً أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة «لا تحتمل المجازفة». كما بحث المجتمعون أهمية دعم القطاع الخاص، ومشروعات المدن الجديدة، وخطة توزيع مليون قطعة أرض سكنية لدعم الشرائح الهشة.

وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن رئيس الحكومة علي الزيدي يجد نفسه محاصراً بين التزاماته بتنفيذ برنامجه الحكومي المصدق عليه من الأغلبية البرلمانية، وبين تعقيدات التوافقات السياسية التي تفرضها القوى النافذة داخل الائتلاف الحاكم، مما يجهض محاولات إحراز تقدم حقيقي في الملفات السيادية والأمنية.

أزمة الكابينة الوزارية وعقدة ميليشا "الحشد"

تكشف كواليس المشهد السياسي عن انقسامات عميقة داخل «الإطار التنسيقي الشيعي» الذي يحوذ على الأغلبية البرلمانية والتحالفية. وبينما تبدي الأطراف السنية والكردية مرونة حيال دعم خطوات رئيس الحكومة، فإن أي قرار استراتيجي يظل مصطدماً بحالة التجاذب داخل البيت الشيعي، لا سيما حول توزيع المناصب الحساسة.

وتتركز أبرز العقد السياسية في نقطتين رئيسيتين:

  • رئاسة هيئة ميليشا "الحشد": وسط سجال محتدم بشأن إحالة رئيس الهيئة الحالي فالح الفياض إلى التقاعد أو تعويضه بموقع آخر، تتبادل الأطراف الشيعية الضغوط لتحديد خلفه، بين دافع لاستمراره ومطالب بتغييره.
  • حصص نواب رئيس الوزراء: حيث تطالب ميليشيا «العصائب» بزعامة قيس الخزعلي المصنفة على قوائم الارهاب الأمريكية بحصتها من المناصب التنفيذية بوصفها الائتلاف البرلماني الثاني ضمن المكون الشيعي، في مواجهة تحفظات من ائتلافات أخرى كـ «دولة القانون».

ويؤكد خبراء الشأن العراقي أن بقاء هذه الملفات الشائكة عالقة، وفي مقدمتها سلاح الفصائل ومناصب الأمن الداخلي، يعكس هشاشة التفاهمات السياسية الحالية ويضع الحكومة أمام اختبارات صعبة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية المتصاعدة.

5 فبراير، 2026
"مقاولة إعدام": كيف صفّى الحوثيون ضباط العراق لصالح ميليشيات بغداد؟
20 يناير، 2024
يحيى رسول: قصف عين الأسد أوقع أضراراً في القوات العراقية
8 نوفمبر، 2023
ضبط 3 كغم من حشيشة في بغداد
3 فبراير، 2024
قتيلان وخمسة جرحى حصيلة القصف الأمريكي غربي العراق
5 أبريل، 2024
عضو بمجلس ديالى: تأخر تشكيل الحكومة المحلية يهدد الوضع الأمني
21 يناير، 2024
المالية النيابية: ضغطان قانوني وسياسي لتعديل فقرات بالموازنة
19 مارس، 2024
بغداد و6 محافظات تعطل الدوام الرسمي غداً الأربعاء بسبب الأمطار
10 يناير، 2025
القبض على محكومين بالسجن المؤبد "غيابيا" في محافظة ميسان
29 فبراير، 2024
مقتل واصابة ثلاثة عناصر موالين لحزب العمال بقصف تركي في سنجار
17 سبتمبر، 2023
ناشطون: مسؤولون متنفذون يستغلون المال العام لتمويل حملاتهم الانتخابية
24 نوفمبر، 2023
معلمو السليمانية يردون على تربية المحافظة ويعلنون تصعيداً في بغداد
15 أغسطس، 2024
 اعتقال عصابة خطف واتجار بالبشر بعملية خاصة في بغداد
menu-circlecross-circle