تلقى منتخب العراق لكرة القدم للناشئات (تحت 17 عاماً) هزيمة ثقيلة أمام نظيره الهندي بنتيجة (14-0)، في مستهل مشواره ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا للناشئات.
وجرت المباراة على ملعب "إم بي سيلايانغ" بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة للتصفيات الآسيوية.
وقدم المنتخب الهندي تفوقاً ميدانياً واضحاً وشاملاً على مدار شوطي المباراة، حيث فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللعب واستغل الفوارق البدنية والفنية، لينجح في حسم اللقاء لصالح برصيد عريض من الأهداف وضعته في صدارة المجموعة مبكراً.
تأتي هذه المشاركة في إطار محاولات بناء وتطوير كرة القدم النسائية للفتيات في الفئات العمرية الصغرى، حيث تقع النخبة المشاركة في المجموعة الخامسة التي تُقام جميع مبارياتها في كوالالمبور. وتستهدف هذه التصفيات تحديد المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات القارية لكأس آسيا للناشئات تحت 17 عاماً.
وتُبرز هذه النتيجة حجم الفجوة الفنية والتنظيمية بين المنتخبات الحديثة التأسيس على مستوى الكرة النسائية والمنتخبات الآسيوية المتقدمة التي تمتلك أكاديميات ودوريات منتظمة للفئات العمرية منذ سنوات طويلة كالهند.
وأثارت هذه الخسارة الثقيلة حالة من الصدمة والاستياء بين المتابعين والجمهور الرياضي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بضرورة إعادة النظر في برامج إعداد وتأهيل منتخبات الفئات السنية النسائية قبل إقحامها في البطولات الرسمية
وفي هذا الاطار شدد خبراء ومحللون رياضيون على أن مثل هذه النتائج القاسية متوقعة في ظل الحديث عن حداثة تجربة كرة القدم النسائية، مؤكدين أن الحل لا يكمن في إيقاف المشاركات بل في وضع استراتيجيات طويلة المدى لبناء القاعدة وتوفير معسكرات تدريبية واحتكاك دولي مبكر للحد من هذه الفوارق.