تعاني الشركات المملوكة للعراق من الإهمال الواضح والفشل في تحقيق الأرباح والغاية من وجودها، حيث فشلت الحكومات المتعاقبة في دعم الشركات والعاملين فيها، بجانب تطويرها والحد من الفساد المتفشي داخلها.
وبلغة الأرقام، تعد 72% من الشركات المملوكة للعراق خاسرة، فضلا عن أن 20% منها فقدت النشاط بسبب الحروب الإهمال، ويأتي 400 ألف عامل فيها يتلقون رواتب شهرية من دون عمل.
وتأتي من بين مجموع 173 شركة مملوكة للبلد، 28% فقط منها تعمل وتحقق الأرباح.



