استولت الميليشيات الطائفية على ناحية جرف الصخر في بابل خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2014، لتبدأ فصول معاناة استمرت حتى اليوم.
وفي أواخر أغسطس/آب عام 2017 صوت مجلس محافظة بابل على منع عودة نازحي جرف الصخر، ليبقى الآلاف من سكان الناحية في محطات النزوح والتشريد.
وتسيطر الميليشيات الموالية على إيران على الناحية، لأسباب عديدة، أبرزها موقعها الاستيراتيجي، كما أن جرف الصخر تحولت إلى سجن كبير يحتجز فيه الآلاف من أبناء المدن المنكوبة.
