تنتشر الألغام في عدة محافظات عراقية، منها، الأنبار وديالى والبصرة وصلاح الدين، وغيرها. ويقابل ذلك صعوبة في إزالة تلك الألغام بسبب زرعها بشكل عشوائي من قبل تنظيم "داعش". بالإضافة إلى عدم وجود سجل رسمي بأماكن وجودها في البلاد.
بحسب تقرير حديث للأمم المتحدة، قدّر عدد المقذوفات الحربية الموجودة في العراق بـ 50 مليون مقذوف حتى اليوم. ولا زالت مخاوف العراقيين من استمرار تأثيرها على حياتهم.
يقدر مسؤولون عن مساحة المنطقة الملغمة بـ1200 كيلومتر من الحدود إبان الحرب العراقية الإيرانية، فضلاً عن وجود 90 منطقة ملوثة إشعاعياً في جنوب البلاد بسبب الحرب عام 2003. إلى جانب مخلفات تنظيم "داعش" في المحافظات التي سيطر عليها منتصف العام 2014.
بلغ عدد ضحايا انفجارات الألغام عام 2021 نحو 24 قتيلاً و40 جريحاً. ويثير ذلك المخاوف ويزيد من معاناة العراقيين بسبب إهمال الحكومة في اتخاذ أي إجراءات حاسمة لتطهير تلك المناطق.
