كشف تقرير أصدرته جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق مؤخرا عن عشرات الضحابا قتلوا خلال السنوات الماضية، بينما أصيب نحو 76 آخرون في حوادث متفرقة.
وتنقسم الانتهاكات ضد الصحفيين والمدونين وأصحاب الرأي في العراق إلى نوعين، الأول ما ترتكبها جهات حكومية أو عاملون فيها، والنوع الثاني الانتهاكات المجتمعية عبر أقارب المسؤولين، الذين يقومون بمقاضاة الصحفي وتوريطه بمشاكل عشائرية ومنعه من مزاولة عمله.
ورغم أن قانون حماية الصحفيين ينص على منح أسرهم رواتب تقاعدية أسوة بموظفي الدولة فإن القانون يواجه عراقيل في التنفيذ بسبب الوضع المالي للحكومة العراقية، كما يقول المسؤولون.
