حذرت وزارة البيئة العراقية من أن 7 ملايين عراقي مُهدّدون بعدم الحصول على احتياجاتهم مـن المياه، خلال السنوات القليلة المقبلة، بسبب سياسات دول الجوار المائية، التي تقطع روافد الأنهار نحوه.
وواجه في العقد الأخير تناقصًا واضحًا في كميات المياه الواردة إليه من خارج حدوده، والتي تزيد على 70% من وارداته المائية، بسبب سياسات دول المنبع وتأثيرات التغير المناخي.
وتعود أسباب الأزمة إلى الإهمال الحكومي، وضعف المفاوض العراقي مع دول الجوار في منعها لوصول الماء، في ظل ارتفاع كبير في درجات الحرارة مع قلة الأمطار مما أدى إلى التصحر وتملّح الأراضي الزراعية.





