تصارع الثروة الحيوانية في محافظة الأنبار، للبقاء على قيد الحياة، لاسيما المدن الغربية منها، وذلك نتيجة لمواسم الجفاف، والحرب ضد تنظيم داعش.
وتسببت الظروف الأمنية وقيام العمليات العسكرية، والتضييق على أصحاب الثروة الحيوانية، من خلال الإجراءات المتّخذة من قبل قوات الأمن، بنزوح عدد كبير من الرعاة بتلك المناطق، متجهين نحو جنوب أو وسط العراق، بحثا عن العشب.
وأثرت قلة الدعم الحكومي لهذه الثروة من قبل وزارة الزراعة والجهات المعنية للثروة الحيوانية في المحافظة كثيرا، فهي عامود مهم من أعمدة اقتصاد العراق، حيث يعتاش عليها عدد لا بأس به من المواطنين.




