سرقت القوات المحتلة من العراق خلال هجومها عام 2003 ثروات كبيرة، لاسيما مئات الآلاف من القطع الأثرية الثمينة إلى تعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد.
وبعد سنوات من سرقات الاحتلال وتوابعه من الحكومات المتعاقبة وتدمير الآثار والمتاحف، لازال يعاني هذا القطاع من الإهمال رغم مكانته التاريخية والثقافية للبلاد.


