#حمودي-المطيري.. مثال حي على غياب الأمن في العراق

hozaya
10 تشرين الأول، 2018

#حمودي_المطيري.. عراقيون من توجهات مختلفة تداولوا هذا الهاشتاغ؛ للتعبير عن امتعاضهم وعجبهم لما يحدث في العراق من انتهاك بحق الإنسانية، وكانت أغلب التغريدات باللهجة العامية واختلفت الآراء كثيرًا، إلا أن الأغلبية اجتمع على استنكار هذه العملية البشعة، حيث توفي الفتى حمودي متأثرًا بإصابته البليغة بعد هجوم مسلح، وانتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر من خلاله وهو يحتضر.

في هذا التقرير نرصد لكم جانبًا من هذا التفاعل:

كتب الروائي العراقي سنان أنطون: "قتل الآخر المختلف في العراق أصبح طقسًا/ هواية.. يمارسها الأفراد للمتعة.. بعد أن رسختها الدولة والأحزاب والميليشيات لسنوات طوال".

وكتب ناشط آخر: "حمودي المطيري.. طفل مواليد 2003م من مدينة الصدر العراقية.. تم اغتياله طعنًا بالسكين بسبب الاشتباه في أنه مثليّ".

https://twitter.com/shadounSelmi/status/1049410648856322049

وغرّدت نداء وادي: "جريمة قتل جديدة في العراق لمراهق لا يتجاوز ال 14 سنة.. و أولاد الكلب بيصوروه وهو بيطلع الروح بكل حقارة".

https://twitter.com/NedaaWadi/status/1049408236988878850

وغرّدت بتول: "لا تخشى من الملحدين ولا المثليين بل أخشى ممن يعتقد أن القتل يقربه من الله".

https://twitter.com/btolahss/status/1049432089312075778

وكتبت ناشطة أخرى: "صار لي ساعات شايفة المقطع وماني قادرة انسى منظره".

https://twitter.com/xxsaa_11/status/1049462543532679168

وكتب ضياء بن سعيد: "تذبح طفل مواليد 2003م وتستهزئ به وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بس عشانك مشتبه بأنه مثلي".

وكتب مغرّد آخر: "حمودي قال في آخر لحظاته أريد أمي".

menu-circlecross-circle