#حمودي_المطيري.. عراقيون من توجهات مختلفة تداولوا هذا الهاشتاغ؛ للتعبير عن امتعاضهم وعجبهم لما يحدث في العراق من انتهاك بحق الإنسانية، وكانت أغلب التغريدات باللهجة العامية واختلفت الآراء كثيرًا، إلا أن الأغلبية اجتمع على استنكار هذه العملية البشعة، حيث توفي الفتى حمودي متأثرًا بإصابته البليغة بعد هجوم مسلح، وانتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر من خلاله وهو يحتضر.
في هذا التقرير نرصد لكم جانبًا من هذا التفاعل:
كتب الروائي العراقي سنان أنطون: "قتل الآخر المختلف في العراق أصبح طقسًا/ هواية.. يمارسها الأفراد للمتعة.. بعد أن رسختها الدولة والأحزاب والميليشيات لسنوات طوال".
قتل الآخر/المختلف في #العراق أصبح طقساً/هواية، يمارسها الأفراد للمتعة، بعد أن رسّختها الدولة والأحزاب والميليشيات لسنوات طوال. ذبحوا هذا الطفل لأنه مختلف: #حمودي_المطيري (١٥ سنة). هنيئاً لكم التداول السلمي لسلطة الفساد والود والوئام بين رؤوس الأفعى الثلاث. pic.twitter.com/GSH3q11uxO
— Sinan Antoon سنان أنطون (@sinanantoon) October 9, 2018
وكتب ناشط آخر: "حمودي المطيري.. طفل مواليد 2003م من مدينة الصدر العراقية.. تم اغتياله طعنًا بالسكين بسبب الاشتباه في أنه مثليّ".
https://twitter.com/shadounSelmi/status/1049410648856322049
وغرّدت نداء وادي: "جريمة قتل جديدة في العراق لمراهق لا يتجاوز ال 14 سنة.. و أولاد الكلب بيصوروه وهو بيطلع الروح بكل حقارة".
https://twitter.com/NedaaWadi/status/1049408236988878850
وغرّدت بتول: "لا تخشى من الملحدين ولا المثليين بل أخشى ممن يعتقد أن القتل يقربه من الله".
https://twitter.com/btolahss/status/1049432089312075778
وكتبت ناشطة أخرى: "صار لي ساعات شايفة المقطع وماني قادرة انسى منظره".
https://twitter.com/xxsaa_11/status/1049462543532679168
وكتب ضياء بن سعيد: "تذبح طفل مواليد 2003م وتستهزئ به وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بس عشانك مشتبه بأنه مثلي".
#حمّودي_المطيري
تذبح طفل مواليد 2004 ببرود وتستهزئ وهو يلفظ انفاسه تقوله شوف مصارينك طالعه بس عشانك مشتبه إنه مثلي !!
وقبل كم يوم فتاه عشان لبسها وقبله ملكة جمال عشان شكلها ،
ماهذا العالم البائس الذي نعيش فيه وما هذه الوحوش القذره التي تعيش بيننا ؟! pic.twitter.com/KsjywQ1gkp— ضياء بن سعيد | DHIYA (@msafr2002) October 9, 2018
وكتب مغرّد آخر: "حمودي قال في آخر لحظاته أريد أمي".
حمودي المطيري قال في آخر لحظاته: "أريد أمي"
وهو من بغداد مدينة الصدر، مواليد ٢٠٠٣، نُشر له فيديو قبل يومين ، قد طعن في بطنه واشلائه خارجه بسبب الشك بأنه مثلي والمصور يصوره ويسخر منه دون رحمة او شفقة، وهو يقول له ببرود:
شتريد هسة؟
يرد حمودي قائلاً: "أريد أمي"💔 pic.twitter.com/683VWvtnKm— هيثموس (@SHE5WN6ON) October 10, 2018