#نحذركم_غضبة_شعب_سيرفض_محاصصتكم.. انطلقت مساء أمس الثلاثاء حملة إلكترونية كبيرة، لرفض المحاصصة الطائفية التي تنتهجها الحكومة في تشكيل الوزارات، وسط تحذير الحكومة والسياسيين من غضب الشعب.
بعد دخوله العراق عام 2003 ابتكر الاحتلال الأميركي نظام «المحاصصة الطائفية»، بحيث تتوزع المناصب الرئاسية في حكومة البلاد بين المكونات والأطياف على أسس طائفية، ولا يزال الحكم السياسي في البلاد مبنيًا وفق هذا النظام الذي يرى فيه كثيرون مشكلة وليس حلًا لأزمات العراق، سيما وأنه من نتاج الاحتلال، وليس من صناعة العراقيين الذين كانوا لزمن طويل بعيدين عن وباء الطائفية السياسية.
نرصد لكم في هذا التقرير جانبًا من هذا التفاعل:
غرّد أحمد علي: "نعم لحكومة تكنوقراط مستقل بعيدًا عن الفاسدين".
نعم لحكومة تكنوقراط مستقل
بعيداً عن الفاسدين#نحذركم_غضبةَ_شعبٍ_سيرفض_محاصصتكم— Ahmed Ali (@LcDIJ4xCqeRNRmi) October 23, 2018
وكتب مغرّد آخر: "سكوت الشعب على ما اقترفه ويقترفه سياسيّ الصدفة بحقه وبحق العراق هو الذي دفع هؤلاء إلى التنمر وعدم الخوف من عواقب ما فعلوه لأنهم يعلمون بأنهم في مأمن من غضبة الشعب".
سكوت الشعب على ما إقترفه ويقترفه سياسيي الصدفة بحقه وبحق العراق هو الذي دفع هؤلاء الى التنمر وعدم الخوف من عواقب مافعلوه لأنهم يعلمون بأنهم في مأمن من غضبة الشعب. #نحذركم_غضبةَ_شعبٍ_سيرفض_محاصصتكم
— يوسفنه بالحنانه (@Ta9SYuUSCcLP3r0) October 23, 2018
وكتب محمد من العراق: "أن نموت ونحن نطالب بالإصلاح خير من أن نموت غدرًا بصفقات سياسية.. العراق لا يسع الشرفاء والفاسدين معًا".
الان
حملة على تويتر
👇🇮🇶️👇
ان نموت ونحن نطالب بالإصلاح خير من ان نموت غدراً بصفقات سياسية كما حصل في سبايكر
العراق لا يسع الشرفاء والفاسدين معاً فالأرض تقاسمها الوطنيون والشهداء وأما الزبد فيذهب جفاء
👇#نحذركم_غضبةَ_شعبٍ_سيرفض_محاصصتكم pic.twitter.com/mZXbmN0kLi— @ محمدالبغدادي @ (@zeenahmed28) October 23, 2018
وكتب مغرّد آخر: "رياح التغيير قد لاحت في الأفق.. بتنا أكثر قربًا من الخلاص والتحرر من قيود الفاسدين وسرقاتهم وعمالتهم.
رياح التغيير ، قد لاحت في الأفق
بتنا اكثر قرباً من الخلاص والتحرر من قيود الفاسدين وسرقاتهم وعمالتهم
.#نحذركم_غضبةَ_شعبٍ_سيرفض_محاصصتكم— dhyaa (@dhyaa15517662) October 23, 2018