انتقد جمهور عراقي كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، طريقة الاحتفالات برأس السنة، والتي شهدتها العاصمة بغداد، مع وقوع حوادث مهينة تؤكد حقيقة المشهد العراقي والفوضى التي يعاني منها المجتمع، في ظل غياب الدور الحكومي والقانون.
وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات أثارت سخطًا كبيرًا بين الأوساط العراقية، وأظهرت إحدى هذه الفيديوهات، قيام النائبة "وحدة الجميلي" بإطلاق الرصاص الحي في الجو، خلال الاحتفالات برأس السنة، منتهكة القوانين والأعراف، متناسية في الوقت نفسه، تجاعيات هذا التصرفات التي وصفها البعض بـ "الصبيانية".
كما وأثار فيديو آخر انتقادات واسعة، أظهر فيه قيام أحد الآباء بإعطاء إبنه الذي لا يتجاوز الـ 3 سنين من عمره، علبة تحتوي على مشروب كحولي، في حين يشجعه من خلفه عشرات الشباب المتفرجين.
واعتبر الناشطون أن ما حصل خلال احتفالات رأس السنة في العاصمة بغداد، دليل على الفوضى العارمة التي يشهدها البلاد، وتراجع قيم واخلاق المجتمع العراقي، فيما انتقد بعضهم الدور الحكومي وغياب القانون والرقابة.
حيث اعتبر الاعلامي "زياد السنجري" أن هذه التصرفات استهتار واضح بالقانون وبحياة الناس
اكثر من 120 إصابة في بغداد باحتفالات رأس السنة ومقتل طفلة بإطلاق نار عشوائي و على رغم بان القانون العراقي يحكم بالسجن على كل من يطلق النار لكن يبدو بان ( القانون ) يطبق في النهار ويعزف به في الليل
النائب في البرلمان العراقي وحدة الجميلي في حالة استهتار واضح بالقانون وبحياة الناس pic.twitter.com/fRYOEaK1sJ— زياد السنجري (@zeyad_alsenjary) January 1, 2019
واعتبر المدون "يسر علي" أن النائبة قد انتهكت القانون، وًبح من الضروري اعتقالها لمحاسبتها على هذا التصرف
https://twitter.com/yasserali_77/status/1080164844530212864
أما الناشط المدني "ميثم الحمدي" بأقر بأن النائبة مدانة قانونيًا وأخلاقيًا
هذه النائبة تشارك في احتفالات رأس السنة في بغداد بأطلاق العيارات النارية العشوائية في الهواء
قانوناً يجب أن تُعتقل..
وأخلاقياً هي مُدانة بهذه الممارسة المرفوضة جملةً وتفصيلا!
من يعلم أين سقطت هاتان الرصاصتان؟ pic.twitter.com/RUBwomUY35— ميثم الحمدي (@MaithamAlhmdy) January 1, 2019
وطالب "أحمد الذواق" باعتقال النائبة التي خالفت القانون وهددت أمن المواطنين
هاي نائب بالبرلمان!
السيد وزير الداخلية يرجى القاء القبض على وحدة الجميلي كونها اطلقت العيارات النارية بالهواء خلافا للقانون وتهديدا لأمن المواطنين . pic.twitter.com/WeCjaJmvQv— احمد الذواق (@Al_thawaq) January 1, 2019
وكتب المدون "أركان": المدنية المشوهه بالعراق ان يتم اشراب الطفل الخمر دون اي احترام لطفولته او خوف من المحاسبه القانونية
المدنية المشوهه بالعراق ان يتم اشراب الطفل الخمر دون اي احترام لطفولته او خوف من المحاسبه القانونية
حتى الغرب الي تنادون بمدنيته يقرف من افعالكم ويعافب عليه اهله
https://t.co/dafFWRLwht— Arkan Sumer (@ArkanSumer) January 1, 2019
أما المغرد "حسام الغرباوي" فقد اعتبر حادثة شرب الطفل الكحول أمام البشر؛ دليل على غاية الحكم العلماني في العراق
https://twitter.com/husam7850/status/1080106510921986051
واعتبر صاحب الحساب "حروف سومرية" أن هذه التصرفات دليل على الإنحطاط الأخلاقي
https://twitter.com/5z3ly/status/1080155398064259075
وتسائل "ثائر الصبيحاوي" -عليقًا على حادثة شرب الطفل للكحول- في ما إذا كان هناك أرذل من هذا الفعل؟
وهل هناك ارذل من هذا الفعل ؟
وما خفية كان اعظم يوم أمس 😉#السنه_الجديده_2019 pic.twitter.com/O7UUetGGOX
— ثائر الصبيحاوي (@thaerr90) January 1, 2019
وقال "خالد الغزي": حالة تمثل الانحطاط الخلقي..
https://twitter.com/kh__a__d/status/1080089603661615104
أما المدون "نور الدني" فاعتبر أنها الرذيلة بأم عينها..
هي هاي الرذيلة بأم عينها
هو هذا السقوط الاخلاقي لما تجي تشَرُب طفل مادة مُسكرة وتخلي العالم تصور علناً وتدعي إنك فرحان وجاي تحتفل!!!
حتى الدول الغربية تمنع شرب الكحول تحت السن القانوني المُشار اليه بدستور بلادهم
مثلاً امريكا عدها ولاية لا تسمح بتناول الكحول الا بعمر20 عام pic.twitter.com/q7NPte2sgf— Nooruldeen نورُالدينْ🇮🇶 (@Nooruldeen89) January 1, 2019
وكتب المغرد "نزهان العبيدي": ان كان هذا "مشروب كحولي" فعلاً,فهي جريمة بحق الطفولة
ان كان هذا "مشروب كحولي" فعلاً,فهي جريمة بحق الطفولة,يعاقب عليها المتسبب قانونيا,فحتى الدول التي تملك مطلق الحرية والديمقراطية,لها قوانين صارمة,في هذا المجال,فلا يسمح لاحد بشرب "الكحول",الا في سن قانوني معين,يتعدى ال16 او ال17 سنة,هذا المواد تسبب اذى للبالغ فكيف الحال بالطفل !! https://t.co/W5KnXeWjxy
— نزهان العبيدي (@Nizhan_alobeidi) January 1, 2019
وعلّق "مهند حبيب" على تبريرات النائبة، بعد الانتقادات التي تعرضت لها : الاسوأ من سلوك النائبة التي اطلقت النار، هو التبرير الذي تم تقديمه للتغطية عما حدث
الاسوأ من سلوك النائبة التي اطلقت النار، هو التبرير الذي تم تقديمه للتغطية عما حدث.
القانون والضغط الشعبي في مواقع التواصل كفيل بادانة وتجريم السلوكيات الخاطئة، لكن يبقى، لكل اسف، اصحاب التبرير بلاعقوبة ولا ادانة من المجتمع الذي يركز على الفعل الاجرامي لا على التبرير المُخجل له.
— مهند حبيب السماوي (@alsemawee) January 2, 2019
ونختتم بما قاله "نزار العبادي": النائبة وحدة الجميلي لخصت كل اسباب الانتهاكات القذرة للانسانية بمشهد قصير
النائبة #وحدة_الجميلي لخصت كل اسباب الانتهاكات القذرة للانسانية بمشهد قصير يقول: ان اقبح منتهكي الحقوق يتقنعون بعناوين لجان حماية حقوق الانسان، وبشعارات وطنية رنانة لستر جرائمهم.#نائبة_خلب pic.twitter.com/sH8S1ebimU
— nezar alabadi (@nezar_alabadi) January 2, 2019