دخلت الاتفاقية العراقية الصينية والمعروفة باسم "النفط مقابل الإعمار"، حيز التنفيذ عبر مشروع بناء 1000 مدرسة في المحافظات العراقية المختلفة، بالرغم من أن الكثير من الإقتصاديين شككوا في جدوى المشاريع الناتجة عن هذه الاتفاقية.
وأُعلن عن الاتفاقية للمرة الأولى في زمن رئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي، ومن ثم عند زيارة رئيس الوزراء الاسبق عادل عبد المهدي إلى بكين في 2019، إلا أن أولى خطوات الاتفاقية ترجمت على أرض الواقع في عهد حكومة مصطفى الكاظمي عبر مشروع بناء الـ 1000 مدرسة.




