أكد خبراء اقتصاديون، أن الحكومات المتعاقبة في العراق، أهدرت منذ العام 2003 ولغاية الآن؛ (230) مليار دولار على ملف الكهرباء.
وأوضحوا أن تلك الأموال تضمنت استيراد الغاز الطبيعي ومصروفات وزارة الكهرباء، بالإضافة إلى مبالغ المولدات الأهلية والحكومية، مشيرين إلى أن وزارة الكهرباء وحدها خُصص لها خلال 20 عاماً قرابة (86) مليار دولار.
وتساءلوا: لماذا يقطع التيار الكهربائي عند ذروة فصل الصيف بالأشهر الثالثة (تموز، وآب، وأيلول)؟ موضحين أن وزارة الكهرباء تدرك جيداً أن ذروة الصيف في هذه الثلاثة أشهر، وبالتالي لماذا لا توفر الغاز الطبيعي مقدماً؟.
ومع دخول العراق ذروة موسم الصيف في شهر تموز الحالي، وارتفاع درجات الحرارة متجاوزة نصف درجة الغليان، تجددت أزمة الكهرباء بسبب الانقطاع المتواصل وعدم تجهيز مناطق البلاد بالطاقة.
وفي وقت سابق، حذر مراقبون للشأن العراقي، من اقتراب حدوث انفجار شعبي في العراق بسبب أزمة انقطاع الكهرباء، ووصول ساعات القطع للكهرباء إلى (18) ساعة يوميًا، بالتزامن مع ارتفاع كبير بدرجات الحرارة، مشددين على أن حديث وزارة الكهرباء عن ربط منظومة الكهرباء بدول الجوار، لا يتعدى الحلول الترقيعية التي لن تحل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في العراق إطلاقا.