زيارة وزيري الدفاع والداخلية لزعيم العصائب تثير مواقع التواصل

hozaya
9 تموز، 2018

موجة انتقادات واسعة في الشارع العراقي، أثارتها زيارة وزير الدفاع عرفان الحيالي بصحبة وزير الداخلية قاسم الأعرجي إلى زعيم ميليشيا العصائب قيس الخزعلي في مكتبه ببغداد.

جدل الشارع العراقي حول هذه الزيارة انعكس على مواقع التواصل الاجتماعي حيث ندد الناشطون بهذه الزيارة التي تؤكد مدى نفوذ الميليشيات الموالية لإيران على الساحة العراقية.

الإعلامي حامد حديد، كتب "في العراق الجديد، نموذج أمريكا المشرق في المنطقة، وزيرا الدفاع والداخلية يزوران زعيم مليشيا العصائب ويبحثان معه "الملف الأمني وتطوراته في البلاد" صدق من قال: "الله يطيّح حظّچ يا أمريكا".

https://twitter.com/HamidHadeed/status/1015817325424111617

وقال الناشط عمر في تغريدته، "بعد قرار لا سلاح الا بيد الدولة شاهدنا زيارة وزير الدفاع والداخلية للميليشياوي قيس الخزعلي لطلب من الميليشيات حماية أرواح الإرهابيين".

https://twitter.com/Rm7Utd/status/1016244206505885697

وكتب معتز العراقي، قائلا، "المجرم السارق قيس الخزعلي يستقبل وزيري الدفاع والداخلية من اجل الوضع الامني!"، متسائلا "هل اصبح وزيري سيادة الدولة ووزرائها الامنيين يزورون قائد ميليشيا تتبع رهبر "خامنئي" من اجل بحث الوضع الامني في العراق !!؟".

 

أما "الردع العراقي، فتساءل تعليقا على هذه الزيارة، "العراق إلى أين؟"

وقال المدون نايف، "وزيري الدفاع والداخليه يزورون زعيم اكبر ارهابي مليشياوي قاتل وهو قيس الخزعلي تخيلو هاي هيبه السلك العسكري بالعراق ؟ وزراء امن يزورون زعيم مليشيا ايرانيه ؟".

https://twitter.com/143Iraqi/status/1015880350533332992

فيما قال أقطار، "قالوا وما الرويبضة يا رسول الله قال ان يتحدث التافه في أمر العامه، الخزعلي والاعرجي يستميتون في الدفاع عن طائفتهم اما السُنه فيمثلهم في اهم مؤسسه ذيل إمعه تافه رخيص قضيته الوحيدة المنصب وامتيازاته. المصائب لا تأتي فرادى".

ومما كتبه "عمر مجيد"، "الوزيران عليهما ان يتعلما من خبرة شيخنا الجليل كيفية التعامل مع الملف الامني وسبل الارتقاء به كتفجير المواقع الهامة، وضرب المصالح الدبلوماسية، وخطف الشخصيّات، واساليب الترهيب".

واستنكر "حيدر جواد"، منظر الزيارة قائلًا، "وزيرا الداخلية والدفاع يزوران قيس الخزعلي المجرم، يزوران صاحب مليشيا هاتكة النظام والأمن هتك من أيام اختطاف الناشطين وضرب سيطرات والتصفيات، إلخ وقاعدين يتباحثون مع صاحب المليشيا الأوضاع الأمنية والسياسية بالعراق بدل ما يشحتوا ويعتقلوا منظر يخليك تيقن إنُ الله جهز عقابين للبشر"

https://twitter.com/hedr2ww/status/1015897867968483329

وقال نجم سهيل ، "بئس الدويلة التي يزور بها وزير الداخلية والدفاع زعيم عصابة كتائب الباطل قيس الخزعلي العراق يطلب الدخول ضمن جمهوريات الموز( عصابات مخدرات) وسيدرس الطلب وقد يرفض الطلب  لضعف السلطة واحتقارها".

باحث في الشؤون العراقية، ساري علي، كتب، "الخزعلي رئيس عصابة العصائب ((يستدعي))،، وزيري الداخلية والدفاع لبحث الوضع الأمني".  معتذرا عن وصف هذه المهزلة.

https://twitter.com/Sary_Ali64/status/1015867910487715840

فيما كتب المركز الوطني لكشف الفاسدين في العراق، "الحكومة تدعو لحصر السلاح بيد الدولة وهي تهدي بنادق ؟؟ .. وزيرا الدفاع والداخلية يزوران قيس الخزعلي قائد ميليشيا العصائب ليناقشان معه ملفات مخازن الأسلحة التابعة للعصائب وبعض السجون السرية ويهدونه بندقية "وقحة".

menu-circlecross-circle