#ننتفض_مع_البصرة.. دعوات للتظاهر وتنديد بالقمع الحكومي

hozaya
9 تموز، 2018

أطلق ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، حملة شعبية قوية على موقعي الفيسبوك وتويتر؛ عقب سقوط ضحايا ومقتل أحد أبناء البصرة خلال قمع تظاهرة بالقوة؛ ومن خلال وسم #ننتفض_مع_البصره، دعا الناشطون لمساندة الاحتجاجات التي تشهدها البصرة ضد سياسة الحكومة وفشلها في توفير فرص العمل والكهرباء وباقي الخدمات.

الكاتب العراقي خليل الرفاعي، قال، "هناك فئة من العراقيين المثقفون والاعلامييون الذين باعوا اقلامهم وضمائرهم لأسيادهم. خرجوا لنا بأسطوانة مشروخة وهي التظاهر المستمر سيؤدي إلى أنفلات أمني ؟؟".

أما "علي الخياط"، فشارك بصورة لأحد ضحايا قمع التظاهرات.

واستغربت المدونة اسراء، من بعض العراقيين الذين خرجوا في مسيرات يوم القدس ونظموا تظاهرات من أجل اليمن والبحرين، لكنهم لم يتحركوا من أجل انقاذ العراق.

أم العراقية سجى، فكتبت، "قبل سنوات هتف العراقيين ضد حكومتهم نوري السعيد القندرة وصالح جبر قيطانه، الان كم قندرة وكم قيطان عدنا بالعراق".

https://twitter.com/hh7272_s/status/1016053240327233537

وأشارت هداية الرحمن، إلى أن سبب انتفاضة أهالي البصرة الغنية بالنفط، كون أهلها يعانون البطالة والفقر وقلة الخدمات.

وقال حارث السعد، "السياسي من اهل البصرة، زعيمه الديني والحزبي أما في النجف او كربلاء  او ميسان او بغداد! وهو يذهب هناك ليتزلف ويستجدي رضاهم تاركاً معاناة الناس خلف ظهره.!".

https://twitter.com/harithalsaad2/status/1015955875452899330

وذكر المدرس حسين الصافي، مقولة "اذا رأيت فقيرا في بلاد المسلمين فاعلم ان هناك غنيا سرق ماله".

كما دعت المهندسة زهراء حسن، بانتصار انتفاضه ابناء البصرة كونها انتفاضة جميع العراقيين وليس البصرة فقط.

وشارك جمال الروح، صورة لجسد أحد المتظاهرين اخترقته الرصاصة، معلقًا، "هكذا استلمت ورقة المطالب للمتظاهرين في البصرة برصاصة الغدر والعمالة .... في صدر احد المتظاهرين العزل المطالبين بحقوقهم المشروعة.

https://twitter.com/D9SWaFJ2Ar4xCmY/status/1016317352311492608

وحذر عباس هادي، من ركوب السياسيين موجة التظاهرات، قائلا، "لا تستغربون اذا باچر المالكي والحكيم والصدر والعبادي وغيرهم، يقومون بدعوة أنصارهم للخروج بمظاهرات ضد الفساد والوقوف مع البصرة، لأن احنه شعب فلم هندي".

https://twitter.com/hadyb657/status/1016307425333346304

الناشط المدني حسين الصفراني، شارك برسم كاركاتيري حول صبر الشعب العراقي رغم كل المصائب التي تحل به.

مهدي حيدر  كتب، "15 سنة ظلم، فقر، ارهاب، فساد، ذل، حسرة، قهر، ضيم، لا اعتقد ان الامر سيطول اكثر واعتقد وصلت حدها واذا لم يفرجها الشعب وينتفض فأن الله سيفرجها لوحده ولن ينتظر شعب خانع قد ارتضى الذل والمهانة".

menu-circlecross-circle