اقتحم مستوطنون صهاينة، مدرسة فلسطينية مهددة بالهدم بواسطة الجيش الصهيوني، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، بأن مستوطنين اقتحموا مدرسة "رأس التين" شرقي رام الله، وسط الضفة، وحطموا نوافذها وخربوا محتوياتها.
وأشارت إلى أن المدرسة تقع في تجمع بدوي فلسطيني بأراضي قرى كفر مالك، وخربة أبو فلاح، والمغير شرقي رام الله، وشيدت عام 2020، ضمن مدارس التحدي الفلسطينية.
ولفتت إلى أنه في أكتوبر/ تشرين أول عام 2020 صدر قرار السلطات الصهيونية بهدم المدرسة، بحجة أنها تقع في منطقة خاضعة للسيطرة الصهيونية الكاملة، ويحظر فيها البناء لأي سبب كان حتى لو كانت مدرسة.
وفي وقت سابق، اقتحم مستوطنون مدرسة "التحدي" في تجمع وادي السيق البدوي شرقي رام الله، وحطموا نوافذها وخربوا محتوياتها أيضا.
وفي الضفة الغربية 18 مدرسة من مدارس "التحدي"، أقامتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية بدعم دولي في المناطق المصنفة "ج"، التي تمنع حكومة الاحتلال البناء فيها، بحجة عدم وجود تراخيص للبناء، من شبه المستحيل الحصول عليها.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، إقدام المستوطنين على اقتحام مدرستي "رأس التين" و"التحدي".
وذكرت أن اقتحام المدارس يأتي في تصعيد خطير لاعتداءات المستوطنين واستهدافهم للمؤسسات التربوية والتعليمية الفلسطينية، خاصة تلك التي تقع في المناطق المصنفة "ج" المهددة بالاستيلاء عليها.