مأساة إنسانية بكل المقاييس تعرض لها العراق في 31 أغسطس عام 2005، فقد وصل عدد الضحايا إلى ما يزيد عن ألف، في حين جرح المئات في حادثة جسر الأئمة على نهر دجلة في بغداد.
وقام عشرات الغواصين من منطقة الأعظمية، بانتشال من سقط في النهر من الزائرين وكان من بين هؤلاء الغواصين عثمان العبيدي، وهو من منطقة الأعظمية.
وقام عثمان بإنقاذ العديد من الزوار وانتشلهم من دجلة، وبقي على ذلك حتى مات غرقا وهو يحاول إنقاذ سيدة ألقت نفسها في النهر، مما كان سببا في درء فتنة عظيمة كانت قد تحصل بين أهالي الأعظمية والكاظمية.