يستذكر العراقيون في مثل هذا اليوم، مشاهد دخول القوات الأميركية إلى قلب العاصمة بغداد في التاسع من أبريل/نيسان 2003، بعد نحو 3 أسابيع من القصف العنيف والمعارك غير المتكافئة، لتبدأ دوامة من الفوضى والنهب والدمار.
وبدأت الحرب بحملة قصف عنيفة أطلق عليها "الصدمة والترويع"، حيث تلقت بغداد وحدها ألف غارة جوية في ليلة واحدة. استخدمت فيها القوة التدميرية المفرطة رغم ضعف القدرات العراقية، ليكشف أن الهدف الإستراتيجي هو تدمير العراق.
وشهدت الحرب الدموية سقوط نحو مليون عراقي خلال الفترة بين عامي 2003-2007 فقط، كما وتم تدمير البنى التحتية، ورافقه عمليات سلب ونهب وحرق طال أغلب الوزارات والمؤسسات الحكومية، إضافة إلى نهب المتاحف.