شهدت مناطق مختلفة من كردستان العراق، تسجيل إصابات متسارعة ببكتيريا الكوليرا التي عادةً ما تنتشر عن طريق الماء الملوث، وتتسبب في الإصابة بإسهال وجفاف شديد، وإذا لم يتم علاجها، فإنها يمكن أن تكون قاتلة خلال ساعات، حتى لدى الأشخاص الذين كانوا أصحَّاء.
وأكدت مديرية صحة إدارة گرميان المستقلة في كردستان، تسجيل أول حالة إصابة بمرض الكوليرا، بعد أن أعلنت عن تسجل أكثر من 165 حالة إصابة بالإسهال خلال الـ24 ساعة الماضية.
وفي موازاة ذلك، أعلن مدير عام صحة السليمانية عن تسجيل 10 إصابات بمرض الكوليرا، مشيراً إلى أن المرض موجود سنوياً في المحافظة وفي أنحاء العراق كافة، داعياً السكان إلى أخذ الحيطة والحذر خلال الشهرين المقبلين.
ومع تزايد حالات الإصابة بالاسهال في السليمانية، وصلت وفود مشتركة من وزارة الصحة بكردستان ومنظمة اليونسيف العالمية إلى المحافظة، للوقوف على أسباب حالات الإصابة تلك.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت مديرية صحة السليمانية أواخر الشهر الماضي، زيادة ملحوظة في أعداد المصابين بحالات الإسهال والتقيؤ.
وبحسب المنظمة، فإن الغالبية العظمى من البلدان المتضررة من تفشي وباء الكوليرا موجودة في أفريقيا والشرق الأوسط.
ويعاني العراق من شح في موارده المائية بسبب تراجع إطلاقات مياه نهري دجلة والفرات من دول المنبع، ما جعل المياه الواصلة إلى بعض المحافظات على درجة عالية من الملوحة والتلوث ولا تصلح للاستخدام البشري.