عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً ليل الاثنين على الثلاثاء بطلب من روسيا لبحث تداعيات الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية للعراق وسوريا.
وفي هذا الصدد تباينت آراء الدول الثلاث الكبرى حول تلك الضربات ففي حين نددت كل من روسيا والصين بها، دافعت الولايات المتحدة الامريكية عنها.
وقال نائب السفير الأمريكي روبرت وود لمجلس الأمن إن الضربات الجوية الأمريكية على الحوثيين وميليشيات أخرى تتماشى مع القانون الدولي.
وأضاف أن الضربات الجوية لا تشكل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة، مردفا بالقول سنواصل الدفاع عن قواتنا، وأشار وود إلى أن 165 هجوما شنتها الميليشيات المدعومة من إيران حتى الآن ضد الجنود الأمريكيين، وتابع "سنستمر في محاسبة إيران والمليشيات التابعة لها على أعمالهم المزعزعة للاستقرار".
وكانت القيادة المركزية التابعة للجيش الأمريكي قد أفادت، في وقت مبكر من صباح يوم السبت الماضي الثالث من شهر شباط الجاري، أن قواتها شنت غارات جوية في العراق وسوريا استهدفت بها مواقع لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وجماعات الميليشيات التابعة له.