قررت النقابة الصحية في السليمانية، كسر إضرابها العام منذ 17 يوماً لمدة محدودة فقط بسبب عدم صرف رواتب الكوادر الصحية، وأكدت وقوع وفيات بين المواطنين نتيجة الاضراب الحاصل وعدم قدرة هذه الكوادر على الوصول للمستشفيات، حمّلت حكومة كردستان مسؤولية تدهور الأوضاع في هذا القطاع.
وقال مسؤول نقابة الكوادر الصحية في السليمانية هاوزين عثمان خلال مؤتمر صحفي، إنه في يوم 10 أيلول الحالي تم عقد اجتماع مع المراكز الصحية في السليمانية وتم الاتفاق على منح الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان مهلة 72 ساعة لحل مشكلة الرواتب، وفي يوم 13 أيلول تم إعلان الإضراب العام المؤسسات الصحية باستثناء الحساسة منها بسبب عدم استجابة الحكومتين للمطالب، واستمر الإضراب حتى بعد توزيع رواتب شهر تموز في 25 من أيلول.
وأضاف عثمان أنه مراعاة للمصلحة العام قررنا كسر الإضراب لوقت محدد والعودة إلى المراكز الصحية، مبينا أنه "مازلنا نطالب بحل مشكلة الرواتب بصورة جذرية".
وطالب مسؤول النقابة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الكردستانية بتقليل أعداد المقبولين في الكليات الطبية والصحية بسبب ازدياد أعدادهم بدون وجود تعيين لهم، مؤكدا أنه يوجد الآن 14 ألف خريج من الكليات الطبية بدون تعيين.
وأعرب مسؤول النقابة عن اعتذاره من أسر ضحايا الإضراب والثقل الذي لقوه جراء الأزمة المالية وإضراب الكوادر الصحية، مؤكدا وفاة عدد من المواطنين بسبب الإضراب وعدم قدرة الكوادر الصحية الى الوصول للمستشفيات لعدم امتلاكهم أجور النقل.
وثمّن عثمان، موقف الكوادر الصحية التي استمرت بالدوام في الأماكن الحساسة خلال فترة الإضراب، محملا حكومة كردستان مسؤولية ما آلت إليه الظروف في القطاع الصحي وتضرر المواطنين جراء إضراب الكوادر الصحية.