في مناطق عسكرية مغلقة وتحت الأرض، تمتد شبكة تصنيع عسكري سرية تديرها إيران من داخل العراق، عبر الميليشيات المنضوية تحت مسمى "هيئة الحشد الشعبي".
و لم تعد الأسلحة الإيرانية تُنقل عبر الحدود فقط، بل تُصنع في جرف الصخر، الزعفرانية، عين التمر، والنهراون، حيث تُنتج طائرات مسيّرة انتحارية وصواريخ بعيدة المدى مثل "رعد 1"، لتغذية الصراعات في اليمن وسوريا ولبنان.
ووفقا لتقرير نشره موقع الحرة عراق، فإن الحرس الثوري الإيراني يدير هذه الشبكة عبر خبراء يدخلون العراق تحت غطاء دبلوماسي، في وقت تتحفظ فيه الجهات العراقية عن التعليق خشية الاستهداف. و إن إيران تستخدم العراق كمركز تصنيع وتجميع وتوزيع للأسلحة إلى أذرعها في المنطقة.
رغم وعود الحكومة السوداني بحصر السلاح بيد الدولة، لا تزال الميليشيات المسلحة تحتفظ بترساناتها، مما يهدد بجر العراق إلى صراعات لا تخصه.
ويرى مختصون أن إيران تستغل ذلك لتعزيز نفوذها الإقليمي، ولبناء "دولة ظل" عسكرية داخل العراق، لا تخضع للسيادة العراقية.
المصدر: الحرة عراق