التوترات بين طهران وواشنطن.. مخاوف عراقية وسيناريوهات عسكرية

hozaya
13 أيار، 2019

ناشطون يغردون عن التوترات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، بعد ارسال أمريكا لحاملة طائرات ومعدات ضخمة في المنطقة تهديدًا لإيران، فبين مؤيد و معارض لهذه الحملة وبين من يتوقع ان أمريكا ستضرب ايران وآخرون يقولون استحالة هذا الامر.

كذلك تتضارب توقعات الخاسر والمنتصر في هذه الحرب، ويبقى المواطنون العراقيون متخوفون من هذا الملف الذي قد يدخل بلادهم في حرب دموية ليس لهم فيها ناقة ولا جمل، لاسيما انهم عانوا من التهجير و القصف و الدمار منذ فترة لم تكن بعيدة، ومما يزيد المخاوف وجود قوتين في العراق الأولى تتبع لإيران والمتمثلة بالميليشيات و الفيالق و الفصائل المسلحة، والقوة الأخرى هي القواعد الأمريكة و المعدات وعدد الجنود داخل البلاد، ويبقى المواطنون يترقبون ما ستؤول إليه الأمور في قادم الأيام.

 

حيث علق الإعلامي السوري "د. فيصل القاسم" على السييناريوهات المتوقعة وحقيقة هذه التوترات: البعض يرى ان امريكا لن تكرر كارثة العراق في ايران. ومن قال لكم ان حرب العراق كانت مجرد تجربة خاطئة عابرة؟ لماذا لا نقول انها كانت حلقة في سلسلة من الحروب التي وضعتها امريكا وسيتم تنفيذها على مراحل؟ شتان بين تفكيرنا البريء البسيط وبين تفكير القوى العظمى وشركات السلاح العملاقة.

 

 

وتوقع "حسين" أن تكون شرارة المواجهة العسكرية بين إيران وأمريكا في العراق: قد تقوم امريكا بافتعال حدوث ضربة عسكرية لمصالحها في العراق او منطقة الخليج العربي بحجة ان ايران من شنت الهجوم لتبرر اجراءها عمليات انتقامية من ايران .

 

وكتب المحلل السياسي "عماد الدين الجبوري": أيها العرب صدقوني أعلموا ان امريكا لن ترضى بأستقراركم وانها تسعى لتمكين ايران من اراضيكم واعناقكم فقد سلمت العراق لأيران بعد قتلها لصدام..

 

وسلط "أحمد مكة" الضوء على العلاقات الثنائية الحميمة بين أمريكا وإيران، وعدائهما للعراق: لما العراق كانت تحارب ايران كان موقف امريكا والغرب في العلن متضامنين مع العراق وفي الخفاء دعم ومساعدة ايران وتسليحها واتفضح امرهم بفضيحه سميت (ايران كونترا ) وهو اتفاق تم بين امريكا وايران واسرائيل ينص على نقل الاسلحة من امريكا لاسرائيل ومنها لايران..

 

وقال "سلام العامري": كل ما تقوم به امريكا في منطقة الخليج هو تدمير هذه المنطقه وتدمير ازدهارها الاقتصادي وليس الحفظ على امنها وانت دولها عن طريق حلبها ماديا كما قال ترامب وحماية إسرائيل والا اين أسلحة الدمار الشامل في العراق..

 

كما كتب الناشط "أحمد عمر": إذا كانت امريكا في عداء مع إيران ماكنت سلمتها العراق ولبنان وسوريا كلما في الامر حلب دول النفط وجعل من إيران قوة لسيطرة في المنطقة ولازال البعض في سبات لايعرف عدوه من صديقة

https://twitter.com/althaene1/status/1127758506826792963

 

وأكد الكاتب "منذر" على أن أذرع ايران تنسق بشكل كامل مع أمريكا في العراق وسورية وحتى اليمن. هذه الأذرع الطويلة صارت بمعية أمريكا..

 

وقال المغرد "أبو دلال": لن يجرؤ اي عميل لإيران ضرب المصالح الامريكيه في العراق لسببين الأول لن تقوم أمريكا بضرب إيران والثاني أن أمريكا هي من سيدت إيران وعملاءها في العراق..

https://twitter.com/abodalal608/status/1127746894938148870

 

وتسائل "د. جاسم الشمري" عن المصلحة العراقية الوطنية لاقحام البلاد في الصراع الدائر بين واشنطن وطهران؟

 

وقال "إياد الدليمي": وأنت تسمع قرع طبول الحرب تعتقد انها وقعت فعلا، ولكن قبل كل شيء يجب ان نعلم ات لا أمريكا ولا إيران ولا دول الخليج التي تعادي ايران وتدفع لامريكا المليارات يرغبون بالحرب، من جرب الحرب لا يحارب، كل ما تراه الان هي محاولات ضغط أمريكية حتى لو حصل اشتباك سيكون محدوداً

 

 

13 مايو، 2023
قرداحي في مؤتمر الأسمدة .. من ربح المليون هذه المرة؟
13 مارس، 2021
تظاهرات الناصرية تمتد إلى العديد من المحافظات وتنديد دولي بإجراءات الحكومة القمعية
2 يوليو، 2017
تظاهرات شعبية غاضبة على انعدام الخدمات يقابلها تجاهل حكومي...الى متى؟
13 ديسمبر، 2017
الايدز في بغداد.. أماكن تعمل تحت عناوين مستعارة تنشر المرض
1 يناير، 2024
ذكرى اقتحام 2014.. هل تعافت الأنبار من الحرب؟
15 يناير، 2020
محاربًا للسرطان والفساد.. حلاق التحرير في بغداد يختزل الجبهات
18 يناير، 2020
بين الانسحاب والبقاء.. ما موقف العراق من التواجد الأمريكي؟
22 نوفمبر، 2017
بعد منحه 115 إجازة .. العراق يتصدر دول العالم في عدد الأحزاب والفساد
6 يناير، 2022
استقبله العراقيون بانفجار وودعوه بمجزرة ..عام 2021 إخفاقات على كل الصعد
13 فبراير، 2019
مجزرة "ملجأ العامرية".. ذكرى مروّعة لن ينساها العراقيون
21 فبراير، 2020
تسريبات متضاربة.. هل سينجح علاوي بتشكيل كابينته الوزارية؟
18 مايو، 2023
الحشد الشعبي والعمال الكردستاني.. مصالح عابرة أم مشروع دائم؟
menu-circlecross-circle