تتراكم مئات الآلاف من أطنان النفايات في مناطق متعددة في محافظة كربلاء، ولجوء دوائر البلدية إلى إتخاذ مواقع للطمر تخالف الضوابط والتعليمات البيئية، جعل من الأمر خطراً يهدد أبناء المدينة.
ورمي النفايات بشكل عشوائي جعلها بمتناول أيدي لاقطي النفايات (النباشة) الذين يعمدون إلى حرقها وبالتالي التسبب بتلوث البيئة المحيطة وأجواء المدينة فضلا عن إنتشار مختلف الأمراض وتجمع الحيوانات السائبة.
ومن جهته قال مدير بلدية كربلاء، حسن الشريفي، إن "المحافظة تشهد جمع كميات كبيرة من النفايات لا سيما خلال الزيارات الدينية المليونية، إذ جمعنا خلال الزيارة الأربعينية الأخيرة أكثر من (165) ألف طن من النفايات، وهي عبارة عن مصدر بيئي ملوث وبالمقابل هي ثروة ممكن الإستفادة منها لتعزيز الطاقة.
بينما يرى الصحافي محمد أياد، بأن الأجدر بالحكومة المحلية والدوائر المختصة في المحافظة إنشاء معمل لتدوير النفايات للإستفادة من كمياتها الكبيرة كمواد أولية ومصادر للطاقة أو غير ذلك ومنع تلوث البيئة، وينبغي أن يُفعل هذا الجانب، بإعتبار إن مصادر الطاقة تنوعت اليوم وإن النفايات أحدها.
وتنتج البلاد ما يصل إلى 20 ألف طن من النفايات يوميا في عموم المحافظات، تمثل بقايا الطعام نحو 43% من إجمالي النفايات في البلاد، وهي تكلف العراق أكثر من 8 ملايين دولار يوميا.