أكدت مصادر مطلعة، أن إيران تحث حلفاءها في العراق على ضمان الوجود في مجالس المحافظات، وزيادة عدد النواب الموالين لها بمناطق شمال وغرب البلاد.
وبحسب المصادر، فإن الهدف الاستراتيجي لقوى وميليشيات الإطار التنسيقي هو تقوية نفوذها في المدن المنكوبة لا سيما أنها تتحكم بموارد هائلة نتيجة مصالح تم استحداثها بعد عام 2017، مشيرة إلى أن الهدف الأكبر يتعلق أساسا بمصالح إيران التي تريد تأمين هذه المنطقة للتحكم بالطرق الرابطة بين بؤر النزاع في العراق وسوريا ولبنان.
ولفتت المصادر إلى أن غالبية الميليشيات المسلحة الموالية لإيران التي شاركت قبل نحو ست سنوات في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة "داعش"، استثمرت في هذه المدن عبر تأسيس كيانات تجارية ضخمة ومدت أذرعاً سياسية، بعضها جاء بعد تحالفات مع أطراف محلية، بينما تدير بعض الفصائل مجموعة مشروعات تجارية، تشمل معامل ومراكز تجارية ومنشآت ترفيهية، كما أنها توفر الحماية لمصالح تجارية داخل المدينة مقابل جباية ضرائب كبيرة.