كشفت تقارير صحفية، عن تزايد معدل هجرة العراقيين إلى الخارج، بحثا عن وطن يضمن لهم حقوقهم ويلبي احتياجاتهم المشروعة.
وأكدت التقارير، أن غالبية العراقيين يحاولون الهجرة بشتى الطرق المشروعة وغير المشروعة للحصول على اللجوء في الدول الأوروبية، بسبب استمرار التدهور الاقتصادي والانفلات الأمني والصراع المتصاعد بين فرقاء العملية السياسية، فضلا عن الفساد المستشري منذ الاحتلال الامريكي للعراق سنة 2003.
وأشارت التقارير إلى أن سجلات الأمم المتحدة تصنف الشعب العراقي من أكثر الشعوب طلبًا للهجرة والتوطين في بلد آخر، حيث حل العراق في المرتبة الرابعة على قوائم الاتحاد الأوروبي بأكثر الدول على مستوى العالم في تقديم طلبات اللجوء بنحو خمسة ملايين مهاجر موزعين على 35 دولة.
وشددت التقارير على أن المنظمات الحقوقية تحمل حكومات الاحتلال المتعاقبة مسؤولية هجرة الكفاءات والطاقات الشبابية إلى خارج البلاد بسبب عجزها عن توفير متطلبات الحياة الكريمة وحمايتهم من أجندات الأحزاب والميليشيات التي تهيمن على المشهد العراقي بعد عام 2003.
وكانت شبكة الصحافة الاستقصائية العراقية (نيريج)، قد أكدت أن الكثير من النشطاء الصحافيين والمدونين العراقيين اضطروا للهجرة إلى خارج البلاد أو لمحافظات أخرى، بسبب مطاردتهم من قبل السلطات الحكومية والميليشيات المسلحة، وذلك بسبب ما يكتبونه أو بسبب نشاطهم السياسي ومشاركتهم في ثورة تشرين 2019.