أصبحت مشاهد الجثث المجهولة أمرا متكررا في البلاد، ولا تزال هذه الظاهرة تشكل مصدر قلق للعراقيين جراء عدم سيطرة حكومة بغداد عليها، رغم وجود أعداد كبيرة من عناصر الأمن الذين يتجاوز عددهم عتبة المليون و400 ألف موزعين على عدة وزارات وهيئات ومؤسسات أمنية.
وفي أطراف مدينة الكوت جنوب شرقي محافظة واسط، عثر على مقبرة تضم رفات أكثر من 45 جثة من مجهولي الهوية، وهي تحمل ارقام فقط دون تفاصيل أخرى. دفنت هناك في سنوات مختلفة.
وتقف خلف تلك الجرائم عصابات الجريمة المنظمة التي تنشط في البلاد، والتي ترعاها الأحزاب الحاكمة في البلاد وعادة ما يكون الضحايا ضمن دائرة أنشطة تلك العصابات، أو جرائم بدوافع شخصية.
وذكرت مصادر نيابية في وقت سابق بأن هناك "تعتيما على ملف دفن الجثث المجهولة في العراق، كما أن جهات سياسية وحزبية تتكتم على دفن الجثث مجهولة الهوية، لتورط بعض تلك الجهات بتصفية معارضين وناشطين وعراقيين عاديين وأبرياء خلال فترات متفرقة من السنوات الماضية".