لا تزال عدد من مدن محافظة الأنبار غربي العراق، تعاني من ملف الألغام والعبوات الناسفة التي خلفتها العمليات العسكرية، فرغم مرور أكثر من 7 سنوات على تحرير قضاء عنه غربي المحافظة، فلا تزال الألغام تهدد حياة السكان هناك.
وكشفت الجهات المسؤولة، اليوم الخميس، وجود نحو 20 غالونا مفخخا بسعة 20 لترا، تحتوي الغالونات على كميات كبيرة من مادتي الـ(سي فور) و(تي أن تي) شديدتي الانفجار.
وتستمر حكومة بغداد بالاستخفاف بأرواح العراقيين، من خلال عدم جديتها في الإسراع في رفع هذه المخلفات التي تعرض المواطنين للخطر، حيث لا تزال أرقام ضحايا المخلفات في تصاعد جراء هذه العبوات من رجال ونساء وأطفال.
وأدت كثرة الحروب التي خاضتها البلاد والمشاكل الأمنية التي عاشتها إلى اتساع رقعة المساحات الجغرافية التي تحتوي على المخلفات الحربية والألغام في مختلف المحافظات العراقية.
وذكرت مصادر حكومية في وقت سابق أن "العراق يعتبر الأول في مجال التلوث في الألغام والعبوات الناسفة والمخلفات الحربية نتيجة عقود من الحروب وعدم الاستقرار ومواجهة التحديات الإرهابية".