شدد مختصون على أن الفساد الحكومي المتجذر في جميع مؤسسات الدولة؛ هو أحد أكبر المشاكل التي فاقمت معاناة العراقيين على كافة الأصعدة.
وأوضحوا، أن الفساد يمثل تحدٍ عميق وخطير، خاصة مع تعقيداته التي لا تنحصر في نهب المال العام فحسب، بل تزيد من معاناة المواطنين وتعيق تقديم الخدمات لهم وتثير غضبهم، مؤكدين أن الأحزاب السياسية والجهات المتنفذة تتسابق على سرقة أموال الدولة، حيث بددت الكثير من أموال العراق على مدى (20) عامًا.
ويُعدّ العراق من أكثر الدول فسادًا على المستوى العالمي، حسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية، إذ قوّض الفساد المالي والإداري مؤسسات الدولة التي ما يزال سكانها يشكون نقص الخدمات العامة، رغم أن البلد يتلقى عشرات مليارات الدولارات سنويًا من عائدات النفط.