حذر المعهد الاسترالي للسياسة الاستراتيجية من تزايد تدهور الوضع المائي بالعراق في ظل استمرار الإهمال الحكومي للأزمة وعدم الدخول في مفاوضات جادة مع دول المنبع، على الرغم من الأوضاع الكارثية التي يعيشها العراقيون.
وأوضح المعهد في تقرير له، أنّ ضعف الحكومات المتعاقبة في العراق إثر عقودٍ من الصراع التي عرقلت بقوة صيانة وتطوير البنية التحتية الأساسية، في ظل استشراء الفساد وسوء الإدارة والافتقار إلى سياسات متماسكة؛ أدّى الى تفاقم ازمة المياه، وتصاعد استياء العراقيين.
وبيّن تقرير المعهد، أنّ استمرار الوضع على ما هو عليه في ظل استمرار التغير المناخي، سيؤدي إلى الوضع المائي في العراق ويضغط على قدرة البلاد بشكل أكبر، لافتًا إلى أنّ العراقيين يشعرون بالسخط بسبب أزمة المياه إثر تضاؤل فرص الحصول عليها.
وكان المعهد العالمي للمياه والبيئة والصحة، قد وصف الوضع المائي في العراق بـ(الصعب)، لكونه أثر بالقطاع الاقتصادي بشكل عام والزراعي بشكل خاص، ما أدّى إلى هجرة المزارعين من أراضيهم وخاصة في منطقة الأهوار جنوبي العراق، جرّاء الصراعات السياسية التي عمّقت من آثار الأزمة.