تظاهر العشرات من أنصار احتجاج تشرين، اليوم الأربعاء، إحياءً ليوم 25 تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2019، وكانت أبرز المطالبات تتمحور حول إيقاف تهريب الدولار ودعم القضية الفلسطينية.
وقالت مصادر صحفية، إن العشرات تظاهروا، مساء اليوم، في ساحة الفردوس، وسط بغداد، في الذكرى الرابعة لتظاهرات تشرين واحياء لذكرى الـ25 من الشهر الذي تجددت فيه الاحتجاجات المناوئة للفساد عام 2019.
وأضافت المصادر أن المتظاهرين رفعوا لافتات تدعم القضية الفلسطينية ضد القصف الصهيوني، كما أن المطالب التي رفعت في اللافتات اهتمت بالقضايا المحلية مثل ايقاف تهريب الدولار ومعالجة الفقر وإنهاء الفساد المستشري في الدولة.
وانطلقت في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2019 تظاهرات محدودة متفرقة في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد واستمرت لغاية اليوم العاشر من الشهر نفسه، قبل أن تتوقف بناء على دعوات من أطراف عدة للتحضير لتظاهرات أوسع في بغداد والمحافظات.
وعادت التظاهرات بشكل أوسع في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 وتمركز المتظاهرون في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، واتخذ متظاهرو المحافظات مناطق تجمع واعتصام له وسط مراكز مدنهم.
وحظيت الاحتجاجات بتأييد شعبي واسع ومن قبل بعض الأطراف السياسية وكذلك المرجعية الدينية في النجف التي طالبت بالاستماع لمطالب المتظاهرين.
وحاول المتظاهرون مرات عدة عبور جسر الجمهورية للوصول إلى المنطقة الخضراء المحصنة والتي تضم مراكز الحكم في البلاد، وعندها بدأت أعمال العنف بين القوات الأمنية والمتظاهرين، وجراء ذلك سقط المئات من الضحايا في بغداد والمحافظات ونحو 25 ألف مصاب من المتظاهرين والقوات الأمنية.
واستمرت الاحتجاجات لغاية أواخر العام 2020 لتنتهي بتكليف رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة، ومنذ ذلك الحين ولغاية اليوم لم يتم الكشف عن الجهات التي كانت وراء قتل المتظاهرين.