اتهمت منظمة "أوكسفام" (Oxfam) الخيرية، الكيان الصهيوني بـ"العقاب الجماعي" لأكثر من مليوني مدني في قطاع غزة، قائلة إن استخدام سلاح المجاعة "أمر لا يغتفر".
وكتبت "أوكسفام"، مقرها المملكة المتحدة، على حسابها عبر منصة "إكس"، أن الدعوة إلى المساعدات العاجلة ووقف إطلاق النار الآن أمران ضروريان.
وأشارت إلى أن أكثر من مليوني مدني في قطاع غزة يتعرضون لعقاب جماعي حتى يرى العالم كيف أن سلطات الاحتلال تستخدم التجويع كسلاح في الحرب.
وفي الوقت نفسه، قالت سالي أبي خليل، المديرة الإقليمية للشرق الأوسط في منظمة أوكسفام، في بيان نشرته الأربعاء: إن "الوضع مروع، أين الإنسانية ... لا يمكن لقادة العالم الاستمرار في الجلوس والمراقبة، فهم ملزمون بالتحرك بشكل فوري".
وقالت إن "الوضع يتفاقم كل يوم في غزة، فيما يعاني الأطفال من صدمة شديدة بسبب القصف المستمر".
ولم يصل إلى غزة سوى 2% فقط من المواد الغذائية المعتادة منذ بدء الحصار في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفقًا لمنظمة أوكسفام.
وعقب إطلاق فصائل فلسطينية عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين أول، شدد الكيان الصهيوني الحصار على قطاع غزة الذي يتعرض لغارات جوية مدمرة، وقطعت عنه الكهرباء والمياه والإنترنت ومنعت دخول البضائع والحاجيات الأساسية بما في ذلك الوقود والأدوية.
وتتذرّع سلطات الاحتلال بأن المساعدات قد تصل لحركة "حماس" وتزيد من قدرتها على الصمود، لتبرير مواصلتها الحصار التام على قطاع غزة، مع القليل من الاستثناءات عبر عدد محدود من الشاحنات التي دخلت القطاع منذ أيام رغم تأكيد كل منظمات دولية وإنسانية على عدم تناسبها مع العجز الكبير.
ويخوض الجيش الصهيوني منذ 3 أسابيع عملية عسكرية على قطاع غزة أطلقت عليها اسم "السيوف الحديدية" دمرت أحياء بكاملها، وأسقطت 7326 شهيدا، منهم 3038 طفلا، و1726 سيدة، و414 مسناً، إضافة إلى إصابة 18967 مواطناً بجراح مختلفة.