لا يزال العراق يعاني من أزمة مياه حادة بلغت مستويات قياسية خلال الشهور الأخيرة، حيث صنفت السنة الحالية بكونها من أقسى سنوات الجفاف التي مرت على العراق منذ عام 1930، مع تجاوز نسبة انخفاض الخزين المائي 60% عن الأعوام السابقة.
وأشارت مصادر حكومية في وقت سابق أن العراق أمام خيار صعب يتمثل بإيجاد بديل عن نهري دجلة والفرات بسبب توسع دائرة الجفاف، وذلك بالاعتماد على الآبار كأحد أبرز الحلول لمواجهة أزمة الجفاف وضمان استمرار الزراعة.
ولفتت المصادر إلى أن الوزارة بحاجة إلى حفر 200 متر في أي بقعة من البلاد للوصول إلى المياه الجوفية بسبب الجفاف، باستثناء محافظات شمالي العراق التي تحتاج إلى 800 متر للوصول إلى المياه.
وبالإضافة إلى الجفاف ونقص المياه الحاد يحذر خبراء في مجال الري من خطورة الاعتماد على المياه الجوفية بديلًا عن مياه الأنهار بسبب محدوديتها وتأثير استمرار سحب المياه على جودة التربة، فيما تقف حكومة بغداد عاجزة أمام إيجاد أي حلول.