تعاني مئات العائلات النازحة في مخيم بزيبز بمحافظة الأنبار، من افتقارها لأبسط متطلبات الحياة اليومية، خاصة مع دخول موسم الشتاء وهم يعيشون داخل خيام لا تقيمهم البرد والأمطار.
ويؤكد النازحون في مخيم بزيبز -الذين أغلبهم من أهالي ناحية جرف الصخر بمحافظة بابل، أنهم يعيشون أبشع الظروف الإنسانية، في ظل تجاهل السلطات الحكومية التي لم توزّع أيّ مساعدات على نازحي المخيم منذ سنوات، مشيرين إلى أن مسؤولي المحافظة يزورون المخيم بين فترة وأخرى ويطلقون الوعود بتحسين أوضاع النازحين دون نتيجة ملموسة.
وتتفاقم مآسي النازحين في العراق يومًا بعد يوم وتتعرض حياتهم في المخيمات إلى مخاطر عدة، بين إهمال يؤدي إلى حرائق مميتة، وسط تنصّل حكومي من المتطلبات والخدمات الأساسية، فضلًا عن إعادتهم إلى مناطقهم التي نزحوا منها على إثر العمليات العسكرية التي شنّتها القوات الحكومية بدعم من التحالف الدولي.