"الميثاق الوطني العراقي" يعلن الدعم الكامل لتظاهرات 25 أكتوبر

hozaya
21 تشرين الأول، 2019

عقد في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الاثنين 21 تشرين الأول/ أكتوبر، مؤتمر صحفي من قبل اللجنة التنسيقية لـ"الميثاق الوطني العراقي"، وذلك لإيضاح موقف الموقعين في الميثاق من المظاهرات الشعبية في العراق.

وتحدث في المؤتمر الصحفي الأستاذ "مكي النزال" عضو اللجنة التنسيقية للميثاق، والشيخ "أحمد الغانم" عضو اللجنة التأسيسية للميثاق، ورئيس مجلس العشائر العربية في جنوب العراق، وشارك في المؤتمر عدد من الناشطين والاعلاميين والوطنيين.

دعم المظاهرات

وأكد الأستاذ مكي النزال عضو اللجنة التنسيقية للميثاق خلال افتتاح المؤتمر الصحفي، على أن "انعقاد المؤتمر يأتي في إطار الجهود الوطنية والشعبية التي تدعم المظاهرات في داخل العراق والوقوف مع الجماهير الشعبية التي خرجت ضد الظلم والفساد".

وقال خلال في كلمة قدمها نيابة عن اللجنة التنسيقية للميثاق الوطني العراقي إن "المظاهرات الحالية في العراق؛ هي ثورة شعبية تطالب بإسقاط النظام وانتزاع العراق من الأحزاب التي كرست الظلم والطائفية والمحاصصة المقيتة".

"الشباب يطالب اليوم بإلغاء العملية السياسية، وإلغاء الدستور، ويطالب بإصلاحات كبيرة، تنقذ العراق من هذا المستنقع الذي وقع فيه"

وأضاف النزال أن "الميثاق الوطني العراقي هو زبدة لجهود فكرية سياسية، ومنذ اليوم الأول للاحتلال سبقنا إليه آخرون، والآن نراه في ساحات العزة والكرامة، نراه في بغداد والناصرية والنجف والديوانية، وكل مدن العراق المنتفضة، نراهم يجسدون هذا الميثاق، ويكتبونه بدمائهم".

ولفت إلى أن "الانتفاضة التي حصلت في العراق، هي استمرارية للانتفاضات السابقة، والتي ضحى بها شبابنا، بأرواحهم ودمائهم ليعود العراق إلى سابق مجده".

وتابع عضو اللجنة التنسيقية للميثاق، قائلا: "باسم اللجنة التنسيقية للميثاق الوطني العراقي، نقول لهم، نحن معكم قلبا وقالبا، والعراقيون جميعا معكم، بما حملتم من رسائل عظيمة ضد المحتلين الشرقيين والغربيين، ولكل من لهم مشروع خبيث في العراق".

ثورة شبابية ضد الظلم

كما تحدث في المؤتمر الصحفي الشيخ "أحمد الغانم" عضو اللجنة التأسيسية للميثاق، ورئيس مجلس العشائر العربية في جنوب العراق، وقال: "عندما نتحدث عن انتفاضة الشباب في اليوم الأول من تشرين الأول الجاري، فإننا نتحدث عن ثورة عظيمة، هي ثورة الكرامة، والعز والشرف".

"رسالة الميثاق واضحة وأنها وصلت إلى معظم العراقيين، وهو الحل الابتدائي لكي يشمل الجميع من أبناء العراق"

وأكد الغانم أن "مطالب المنتفضين ليست من أجل مطالب ضيقة، كما يريد البعض أن يصورها، وإنما هي ثورة الكرامة، ثورة ضد الظلم، ثورة ضد الحيف الذي أصاب أهلنا في الجنوب، والفرات الأوسط، مع العلم أن كل السياسيين أو أغلب السياسيين الآن من أصحاب القرار هم من هذه المناطق".

وأضاف خلال حديثه، أن "الشباب يطالب اليوم بإلغاء العملية السياسية، وإلغاء الدستور، ويطالب بإصلاحات كبيرة، تنقذ العراق من هذا المستنقع الذي وقع فيه".

ولفت الشيخ الغانم، إلى أن الانتفاضة انطلقت بعد المعاناة الكبيرة، و"هذه ليست وليدة اليوم، وإنما انطلقت من الأيام الأولى للاحتلال، فالشباب كان رافض للاحتلال، ورافض لما جاء به الاحتلال".

وتابع قائلا: "المظاهرات انطلقت عندما كان نوري المالكي في الحكم، وفي مرحلة تولي العبادي أيضا، وانطلقت في هذه الأيام ضد حكومة عبد المهدي، لكن ومع الأسف جوبهت بالقمع الكبير من السلطات التي كانت تحكم البلد، في أيام المالكي وأيام العبادي وأيام عادل عبد المهدي".

مظاهرات مستقلة

وشهد المؤتمر الصحفي تقديم عدد من الأسئلة من قبل الحاضرين من الإعلاميين والمراسلين، وتساءل البعض منهم عن الجهات الداعمة لهذه المظاهرات، وإمكانية استقطاب الشباب المتظاهرين إلى مشروع الميثاق الوطني العراقي، وعن دور الموقعين على الميثاق بدعم المتظاهرين.

وأوضح الشيخ أحمد الغانم أن المظاهرات شعبية، غير مرتبطة بحزب ولا بحركة داخلية أو خارجية، بل هي ثورة شباب مستقلة، ليس لها أي أجندات داخلية أو خارجية، مؤكدا أن الموقعين على "الميثاق الوطني العراق" مساندون وداعمون لهذه الثورة، لأنها تمثل جميع أطياف العراقيين.

من جانبه أكد الأستاذ مكي النزال على أن "اللجنة الموقعة تحت الميثاق ستنضم إلى المظاهرات الشعبية ولن يقتصر موقفها في دعم المتظاهرين فقط".

"أعضاء الميثاق الوطني يطمحون لسيادة عراقية وفق تعاون دولي"

وأضاف النزال أن "فقرات الميثاق قد تتغير إلى تفاصيل كبيرة ليكون دستورا كبيرا"، مؤكدا على أن "رسالة الميثاق واضحة وأنها وصلت إلى معظم العراقيين، وهو الحل الابتدائي لكي يشمل الجميع من أبناء العراق".

وأشار عضو اللجنة التنسيقية للميثاق أن "الكثير من الشعب مقتنع بأن هذه الأوراق القليلة للميثاق الوطني، ستكون النواة التي توضع على الطاولة ويشكلون منها دستورا وطنيا للبلاد".

وأكد مكي النزال على أن "موقعي الميثاق على يقين بأن هذه المظاهرات الشعبية عبرت نصف النتائج المرجوة في المرحلة الأولى منها، لأنها استهدفت أصنام العملية السياسية، وجعلت من النظام الحالي أن يحس بأنه فقد حاضنته".

وتابع قائلا: "أعضاء الميثاق الوطني يطمحون لسيادة عراقية وفق تعاون دولي"، مؤكدا أن "الجهات الموقعة على الميثاق الوطني العراقي تعمل منذ الأيام الأولى لاحتلال العراق عام 2003، على محاولة تغيير مسار النظام الدولي وبجهود مستمرة".

يذكر أن "الميثاق الوطني العراقي"، أعلن في الثالث من شهر آذار/ مارس الماضي، ووقع من قبل: الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي، و حركة التيار القومي العربي، و هيئة علماء المسلمين في العراق، و الحزب الشيوعي العراقي - اتحاد الشعب، ومجلس عشائر الثورة العراقية، ومجلس العشائر العربية في جنوب العراق، وهيئة العلاقات الدولية – بريطانيا، ومؤسسات المجتمع المدني، والكفاءات الوطنية، ومستقلون.

23 أكتوبر، 2017
العملية السياسية التي جاء بها الاحتلال الأمريكي وتجدد فشلها الذريع يوما بعد يوم
25 يونيو، 2022
هيئة علماء المسلمين في العراق تقيم مؤتمرها العلمي الرابع في اسطنبول
12 يناير، 2024
صفقة سرية لترحيل آلاف العراقيين من أوروبا
10 يوليو، 2021
4 سنوات على "خطاب النصر" : الموصل بين مزاعم التحرير ونية التدمير
20 أغسطس، 2017
أزمة الثقة التي تعاني منها مكونات المجتمع العراقي
21 أغسطس، 2023
تحركات عسكرية مريبة في العراق.. أين الفصائل من الأرتال؟
6 يناير، 2019
في ذكرى تأسيسه.. عراقيون يمجدون #الجيش_العراقي السابق
22 يونيو، 2019
الصحة العالمية: 50% من الأدوية الرئيسية غير متوفرة في العراق
8 مارس، 2021
مناشدات لإنهاء الأوضاع المأساوية في سجون النساء واعتداءات ممنهجة تطال النزيلات  
27 مايو، 2017
العراقيون في رمضان ومحاولات تناسي الآلام والجراح النازفة
5 أكتوبر، 2020
الإنتفاضة في ذكراها .. عام من الخطف والقتل والتنكيل
14 يوليو، 2023
مطعم أردني يوفر خدمة النوم لزبائنه
menu-circlecross-circle