قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)؛ إنّ العراق يخسر سنويًا نحو (400) مليون دولار من جراء نفوق الثروة السمكية، مشيرةً بذلك إلى أنّها تواجه الانقراض؛ نتيجة أزمة الجفاف المتفاقمة في البلاد.
ودعت البعثة الأممية، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة بشأن المناخ والتراجع الكبير في مستويات المياه، لإيقاف الخسائر الكبيرة في قطاع الأسماك.
وفي السنوات الأخيرة، تهاوت عمليات إنتاج الأسماك في العراق؛ والتي انخفضت إلى أقل من (400) ألف طن، بينما كانت في السنة السابقة أكثر من (800) ألف طنّ؛ بسبب تداعيات أزمة الجفاف الذي فاقمها الإهمال الحكومي.
وشنّت وزارة الموارد المائية، حملة انتقائية في ردم بحيرات الأسماك وتجفيفها تحت مزاعم الحفاظ على الخزين المائي، إذ أكّد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، أنّ تلك الحملة لم تشمل المشاريع التي تمتلكها الميليشيات والجهات المتنفّذة والتي تسرق المياه من البحيرات إلى مزارعها.
وأشار اتحاد جمعيات الفلاحين في العراق، إلى أنّ مربّي الأسماك تعرّضوا لخسائر فادحة؛ بسبب قرار ردم البحيرات إلى جانب خسارة عدد كبير من العاملين في هذا المجال مصدر رزقهم، على الرغم من أنّ تلك البحيرات حققت أهدافًا اقتصادية ومعيشية في البلاد، كان أبرزها امتصاص البطالة إلى جانب تحقيق مردودات مالية كبيرة لصالح الاقتصاد المحلي.