يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على مستشفيات تقع في الجزء الشمالي من قطاع غزة، حيث حوّل واحدة في جباليا إلى ثكنة عسكرية، بينما أخرج آخر مستشفيات مدينة غزة عن الخدمة، مهددا حياة المرضى والجرحى للخطر الجسيم.
ومنذ بداية الحرب على القطاع، يشن جيش الاحتلال حملة ممنهجة وشرسة ضد مستشفيات القطاع خاصة في المناطق الشمالية.
هذه الحملة تدرجت بين الاستهداف الجوي والمدفعي والمحاصرة والاقتحام والاعتقال والقصف، الأمر الذي هدد حياة آلاف المرضى والجرحى في مناطق عمل هذه المستشفيات.
وحوّل جيش الاحتلال مستشفى العودة شمالي القطاع، إلى ثكنة عسكرية، تحتجز بداخلها العشرات من كوادره الطبية والمرضى والنازحين.
وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، في بيان، إن قوات الجيش تحتجز داخل مستشفى العودة، 240 شخصا منهم 80 من الكادر الطبي و40 مريضا و120 نازحا، بلا ماء ولا طعام ولا دواء، كما منعت الحركة بين الأقسام.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 6 من كوادر المستشفى، على رأسهم مديرها أحمد مهنا، بالإضافة إلى مريض ومرافق.
وفي مدينة غزة، أخرج الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، آخر المستشفيات العاملة بها وهي المعمداني، عن الخدمة.
وجدد الجيش استهداف مجمع الشفاء الطبي وسيارة مدنية أمام بوابته كانت تنقل أحد الجرحى، ما أدى إلى استشهاد 28 شخصا وإصابة العشرات خلال مدة قدرها 6 ساعات، بحسب بيان لوزارة الصحة في غزة.
وإلى جانب اقتحام وتدمير مستشفيات شمالي القطاع، استهدفت المدفعية والطائرات الإسرائيلية مستشفيات في جنوبي القطاع، كان آخرها مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
ويدعي مسؤولون إسرائيليون، أن مستشفيات القطاع تضم مراكز لإدارة عمليات حركة حماس، وهو الأمر الذي تنفيه دائما الوزارة والحركة.