تظاهر مئات الكوادر التربوية، في قضاء خانقين شمال شرقي ديالى للمطالبة بالحقوق المالية والمعيشية.
وقال اوميد محمود (مدرس)، إن "الكوادر التربوية تظاهرت للمطالبة بخمس مطالب أساسية، هي تحويل رواتب موظفي كردستان من وزارة التربية إلى مسؤولية وزارة المالية الاتحادية وصرفها بالدفع الالكتروني (الماستر كارد)، وبيان مصير الرواتب المدخرة من قبل حكومة كردستان، وإطلاق العلاوات، وتعيين العقود (المحاضرين)، ومساواة الرواتب التقاعدية مع رواتب المتقاعدين في الحكومة الاتحادية".
وأكد محمود أن موظفي التربية يطالبون بعزل ملف رواتب وقوت المواطنين عن الخلافات بين حكومتي بغداد وأربيل، لافتاً إلى أن أوضاع الكوادر التربوية المعيشية والمالية مزرية ومحط إحباط كبير.
وأشار إلى أن جميع الأسواق تمتنع عن البيع بالآجل لموظفي التربية مع تراكم مبالغ بدل إيجارات المنازل والشقق السكنية منذ أشهر طويلة، مؤكداً أن استحقاق الموظف الواحد بذمة حكومة كردستان يتراوح من 30 إلى 35 مليون دينار.
ولفت إلى أن 70% من موظفي كردستان في مدارس خانقين، مضربين عن الدوام وسط ألم وحزن يعتصرهم حيال مصير الطلبة ومستقبلهم الدراسي، مؤكدا أن الكوادر التربوية حريصة كل الحرص على استئناف الدوام بهيبة محفوظة وحقوق معيشية مضمونة.