أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملات واسعة لمقاطعة البضائع الإيرانية المستوردة؛ ردًا على الهجمات المتكررة وانتهاك النظام الإيراني لسادة العراق.
وتصاعدت حدّة غضب الشارع العراقي بعد الهجوم الأخير الذي نفّذه الحرس الثوري على مدينة أربيل، وأوقع 20 شخصًا بين قتيل وجريح، بينهم أطفال، تحت مزاعم ردع تهديدات أمنية.
واستقبل رواد مواقع التواصل العراقيين هذه الحملة بحماسة وتفاعل كبيرين، إذ تعج المواقع بآلاف الدعوات لتوسيع نطاق المقاطعة، بهدف زيادة الضغط نحو مقاطعة المنتجات الإيرانية التي تنتشر بكثرة في العراق، مؤكدين أنّ الملف الاقتصادي له تأثير كبير على إيران.
ونقلت تقارير صحفية عن مجموعة من الناشطين، أنّ هذه الحملات الشعبية وبغض النظر عن مردودها، علامة على وعي وطني، ورد فعل طبيعي من قبل فئات واسعة من العراقيين، وهم يرون بلادهم قد أصبحت ساحة مستباحة للهجمات المتكررة التي يذهب ضحيتها المدنيون.
وشنّ الحرس الثوري الإيراني سلسلة هجمات واسعة النطاق على مدينة أربيل، يوم الإثنين الماضي، وأدّت إلى مقتل 4 أشخاص من عائلة واحدة، وإصابة 16 آخرين.