تعتبر مشاريع المجمعات السكينة واجهة جديدة للفساد ووسيلة لغسيل الأموال في العراق، تحقق منها الشركات أرباحا هائلة، خاصة المرتبطة بالأحزاب المتنفذة ومافيات الفساد.
وخسر البلاد ملايين الدونمات بسبب المشاريع الوهمية، ورغم انتشار المجمعات الأفقية والعمودية، لكنها لم تسهم في حل أزمة السكن، حيث ازدادت التجمعات العشوائية بسبب عدم قدرتهم على الشراء في المجمعات لارتفاع أسعارها.