أعلنت الولايات المتحدة وكندا، التعليق المؤقت للتمويلات الجديدة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إثر اتهام الاحتلال بمشاركة بعض موظفي الوكالة في الهجوم الذي شنته حركة "حماس" في 7 أكتوبر / تشرين الأول الماضي.
وقالت الخارجية الأميركية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن "واشنطن منزعجة من مزاعم مشاركة 12 موظفا بالوكالة الأممية في هجوم حماس".
وأضاف البيان أن الخارجية الأمريكية قررت التعليق المؤقت للتمويل الجديد للوكالة الأممية لحين الانتهاء من مراجعة هذه المزاعم والخطوات التي تتخذها الأمم المتحدة للتعامل معها.
وذكر أن الولايات المتحدة تواصلت مع حكومة الاحتلال للحصول على مزيد من المعلومات حول هذه المزاعم، وقد أطلعنا أعضاء الكونغرس على ذلك. وسنبقى على اتصال وثيق مع الأمم المتحدة وحكومة الاحتلال بشأن بهذا الأمر.
من جانبه، قال وزير التنمية الدولية الكندي، أحمد حسين، في بيان، إن "كندا علقت بشكل مؤقت أي تمويلات جديدة للأونروا، بينما تجري تحقيقا شاملا في مزاعم" مشاركة موظفين فيها بهجوم "حماس"، بحسب موقع "ناشيونال بوست" الكندي.
وبحسب الموقع الكندي، فإن قرار أوتاوا جاء بعد مطالبة جماعات يهودية كندا بأن تحذو حذو واشنطن بشأن تعليق تمويل الوكالة الأممية.
ويشن الجيش الصهيوني منذ 7 أكتوبر حربا مدمرة على غزة، خلفت حتى السبت 26 ألفا و257 شهيدا، و64 ألفا و797 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب الأمم المتحدة.