كشفت مصادر طبية في محافظة نينوى، عن انتشال أكثر من (1500) جثة صنّفتها على أنها مجهولة الهوية تعود لمدنيين من أعمار مختلفة، قضوا بفعل العمليات العسكرية التي شنّتها القوات الحكومية بدعم من التحالف الدولي.
وعلى الرغم من مرور أكثر من (7) سنوات على انتهاء العمليات العسكرية في المدينة، فإنّ فرق الدفاع المدني لا تزال تكتشف المزيد من الجثث، خصوصًا في المنطقة القديمة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، والتي تضم إلى الآن مئات الجثث وفق ما أفادت به تقارير سابقة.
ونقلت تقارير محلية، يوم الثلاثاء (6 شباط/ فبراير 2024) عن مسؤولين في قسم الطب العدلي بالمحافظة، أنّ مجموع الجثث مجهولي الهوية التي تم العثور عليها منذ سنة (2017) وإلى اليوم بلغ (1524) جثة، لافتين إلى أنّ فرق الدفاع المدني تسلّم رفات جثث متداخلة إلى قسم الطب العدلي ويتم تصنيفها في القسم للكشف عن عدد الجثث.
وبحسب التقارير، فإن أغلب بقايا الجثث تعود لأطفال ونساء ممن قضوا نتيجة القصف الشديد الذي تعرّضت لها المدينة، حيث يتم أخذ عينات منها وإجراء فحوصات (DNA) لتصنيفها إلى حين مطابقتها لأقربائهم ممن تقدّموا بدعاوى المطابقة.
وكانت دائرة الطب العدلي في المحافظة، قد أفادت بأنّ المناطق التي كانت مأهولة بالسكان وتعرّضت للقصف من قبل القوات الحكومية والتحالف الدولي، ما تزال تضمّ العديد من المقابر الجماعية، لافتةً إلى أنّ عدد الجثث التي تم انتشالها منذ تحرير الموصل وحتى اليوم يزيد عن (6000) آلاف جثة.