يواجه العراق في ظل حكوماته المتعاقبة أسوأ موجة جفاف في العصر الحديث، بسبب سوء إدارتها لملف المياه، وتراجع المخزون الاستراتيجي إلى حدٍّ كبير، مما أدّى إلى جفاف مساحات شاسعة أجبرت آلاف العائلات على النزوح من مناطقها.
وأقرّت دائرة الهجرة في ذي قار، اليوم الإثنين (12 شباط/ فبراير 2024)، بنزوح أكثر من (10) آلاف عائلة بسبب الجفاف والتصحر الذي كانت من تداعيات التغير المناخي وسوء إدارة ملف المياه، مبينةً أنّ أغلب العائلات نزحت من مناطق الأهوار ومناطق شمال غرب المحافظة.
وبحسب تقارير دولية سابق، شهدت مناطق الأهوار نزوحًا متزايدًا وصلت إلى (70%) من مجموع السكان، بعد أن تعرّضوا لخسائر كبيرة دفعتهم للبحث عن مصادر اقتصادية جديدة.
ويخسر العراق سنويًا أكثر من (100) كيلو متر مربع من الأراضي الزراعية بسبب أزمة الجفاف وتداعيتها، في ظل التجاهل الحكومي للأزمة، وعدم اعتمادها على السياسات التي تحقق النمو المستدام والازدهار الداخلي في البلاد، إذ تصنف الأمم المتحدة؛ العراق من بين الدول الخمس الأكثر تأثرًا بالتغير المناخي.