كشف تقرير أمريكي بأن هناك تقديرات بأن تغيير النظام السياسي وانهياره، سيحدث في العراق، مع عودة الرئيس دونالد ترامب للسلطة، وفي ظل الحرب الاسرائيلية في المنطقة.
وذكر تقرير لموقع "ميديا لاين" الأمريكي، أن هذه التقديرات وصلت الى الميليشيات "العراقية" المدعومة من ايران في مختلف محافظات العراق، حيث اتخذت تدابير احترازية خوفا من هجوم اسرائيلي محتمل، وعمدت الى تغيير مقراتها، ونقل اسلحتها الى مناطق اخرى، وتعزيز أمن قادتها.
وأشار التقرير إلى أن حكومة بغداد حذرت من مخاطر التهديدات الاسرائيلية ضد العراق، ودعت الى عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية.
قال التقرير إن الدكتور جمال مصطفى السلطان، صهر الرئيس العراقي السابق صدام حسين، يجري من العاصمة القطرية الدوحة، مقابلات تلفزيونية وصحافية، حيث يقيم مع زوجته حلا الابنة الصغرى لصدام ويتناول فيها مستقبل العراق والاحداث التاريخية.
ونقل التقرير عن مدير لأحد البنوك العراقية، قوله: "هناك حركة سحب أموال كبيرة من قبل بعض الميليشيات، ويتم تحويل هذه الأموال الى سبائك ذهب او عقارات باسماء اخرى".
وأشار المصدر إلى أن عمليات السحب هذه ليست طبيعية، معتبرا أن "هناك تخوفا لدى الميليشيات من مصادرة اموالهم من قبل الرئيس الأمريكي ترامب، أو حتى نهاية النظام الحالي كما يشاع حاليا في العراق".
ولفت إلى أن ترامب كان فرض عقوبات على العشرات من قادة الميليشيات والسياسيين العراقيين وجمد اصولهم ما عرقل مصالحهم.
وحسب مراقبين فإن "إيران ابلغت ميليشياتها في العراق بانها لا تستطيع تقديم أي نوع من الدعم لهم، لذا فهم يستعدون لهذه الحرب"، مضيفين بأن العديد منهم يقوم الان بشراء "عقارات في كوردستان، والبعض الآخر قد ينتقل الى الدول المجاورة، وقد نشهد نزوحا جماعيا لقادة هذه الميليشيات".