قالت مصادر عراقية كردية في محافظة دهوك، شمالي البلاد، اليوم الأربعاء إن 7 مراهقين، بينهم 3 فتيات، اختطفوا على يد مسلحين يرتبطون بحزب العمال الكردستاني في مدن سنجار والعمادية وزاخو، خلال الشهرين الماضيين، بهدف تجنيدهم في صفوف الحزب.
يأتي ذلك بالتزامن مع تقارير إعلامية كردية في أربيل أكدت استمرار مسلحي حزب العمال الكردستاني بعمليات خطف قاصرين وقاصرات بأعمار بين 12 و16 عاماً، في مناطق شرقي سوريا وشمالي العراق، بغرض تجنيدهم، مشددة على أن ما يُعرف بـ"الشبيبة الثورية"، وهي أحد أفرع حزب العمال المسؤولة عن عمليات التجنيد، تتورط في عمليات الاستدراج والخطف.
ونقل موقع إخباري كردي من أربيل أنّ مسلحي الحزب اختطفوا أخيراً فتاة قاصراً تدعى سعدية عزيز حسن، تبلغ من العمر 16 عاماً. ونقل الموقع عن والد الفتاة مناشدته استعادتها من الحزب، مفيداً بأن المعلومات المتوفرة تشير إلى نقلها إلى أحد مواقع الحزب في جبال قنديل.
مسؤول في جهاز الأسايش، وهو الجهاز الأمني الداخلي في إقليم كردستان العراق، اتهم حزب العمال الكردستاني بـاستدراج وخطف المراهقين في إقليم كردستان العراق.
وأكد المسؤول أنّ الحزب المُصنف على لائحة الإرهاب وينشط في مناطق عديدة من محافظات أربيل ودهوك والسليمانية فضلاً عن سنجار بمحافظة نينوى، شمالي العراق، نفذ 7 عمليات خطف قاصرين، بينهم 3 فتيات، وجميعهم بأعمار بين 14 و16 عاماً، مستغلاً العامل المادي بالدرجة الأولى، موضحاً أنّ الضحايا من أكراد سورية النازحين في الإقليم وقاصر كردي عراقي.
ويقول مسؤولون أمنيون في محافظة دهوك إنّ الحزب يمتلك معسكرات خاصة به لغرض التجنيد وإعداد المسلحين في جبال قنديل وسنجار العراقية وأخرى داخل مناطق سورية ويمنع اقتراب المدنيين منها.