بحماية من الجيش.. مستوطنون يهاجمون قرية في رام الله

وكالة يقين
22 نيسان، 2024

هاجم مستوطنون صهاينة، بحماية من الجيش، قرية برقة شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، وحاصر الجيش الصهيوني مسجدا قرب مدينة بيت لحم.

وقال شاهد عيان إن عددا من المستوطنين هاجموا القرية وأحرقوا بركسا (حظيرة أغنام متحركة)، فتدافع السكان لصدهم، إلا أن الجيش الصهيوني واجه السكان الفلسطينيين بالقنابل الغازية.

ووفق شاهد العيان، فإن الهجوم "أسفر عن حرق حظيرة أغنام كبيرة، وإتلاف أطنان من الأعلاف، وذبح عدد من رؤوس الأغنام، وإحراق مركبات".

وأشار إلى "تعزيزات للجيش الصهيوني داخل البلدة وفي الأطراف الشمالية الغربية منها" مضيفا أنه "يمنع وصول السكان لإخماد الحريق".

بدورها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن "مستوطنين هاجموا بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، قرية برقا شرق رام الله، وأحرقوا "بركسا" للأغنام".

وفي حدث منفصل جنوبي الضفة، أفادت الوكالة الفلسطينية بأن الجيش الصهيوني حاصر مسجدا قرب مدينة بيت لحم.

وقالت إن "قوات الاحتلال حاصرت مسجد قرية حرملة، جنوب شرق بيت لحم، ومنعت المصلين من الخروج منه، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات".

وبالتوازي مع حربه المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة بما فيها القدس المحتلة، فيما صعد الجيش الصهيوني عملياته مخلفا 486 قتيلا و4 آلاف و900 جريح، حتى الأحد، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.

وتتواصل الحرب المدمرة على غزة مخلفة أكثر من 110 آلاف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

menu-circlecross-circle